في رحلتنا لتحقيق إنجازات عظيمة، ينبغي لنا امتلاك القلب الواثق الذي يستلهم الحكمة من تاريخه بينما يسبر أغوار معرفة عصرنا الراهن.

إن التجديد ليس تناقضا مع الاحترام الأصيل والتراث الثري، بل إنه مكمل له.

فبالجمع بين التعلم المنتج والقيم الدينية، نزرع بذور نجاح دائم.

دعونا نبني بيئات تعليمية تحفز فضول الشباب وذكائهم وقدرتهم على التأثير، لكن مع حماية هويتهم وثقافتهم الإسلامية.

بهذه الطريقة، لا نهدئ فقط قلوبهم ولكن نفجر أيضا إمكاناتهم لإحداث تغيير هادف ومؤثر.

ولتزاوج النمو الشخصي بالتزام جماعي بقضايا عالمنا الإسلامي المشترك، مما يسمح لكل واحد منا بأن يعمل كمصدر للأمل والممارسة المثلى للإسلام كما كان متصورًا منذ البداية.

فلنحتفظ برباطتنا، ولنسعى باستمرار نحو فهم أفضل لما نحن عليه كمسلمين وكجزء من مجتمع مترابط يعمل بانسجام.

وهذا النهج سيضمن ألا يضيع زمننا في التشبث بماضي مضى أو الخوف من مستقبل مجهول,بل بدلاً من ذلك ، سنستخدم خبرتنا وفطناتنا لتصميم مستقبل مزهر لفترة طويلة قادمة.

1 Yorumlar