دور الذكاء الاصطناعي في تنمية حس المواطنة الرقمية عبر التعليم

مع ظهور الذكاء الاصطناعي كقوة تغييرية عالمية، يتعين علينا التأكد من أن تأثيره لا يقتصر على التحسين التقني، بل يشمل أيضًا تربية جيل متمرس بفنونه ومعترف بحقوقه ومكتسب لحرفه في العصر الرقمي الجديد.

وهذا يعني توسيع دائرة التركيز ليشمل مساهمتَه المثلى للمجتمع الذي يعمل ضمنه وللدفاع عن حقوق المستخدم الأساسية.

يجب أن يكون الهدف الرئيسي هو جعل تعلم الآليات والاستخدام الأمثل لبرامج وأنظمة الذكاء الصناعي جزءاً أساسياً من المناهج الدراسية للحفاظ على خط التواصل مفتوحاً بين الأجيال الناشئة وفهمهم للأبعاد الاخلاقية والقانونية المتعلقة بالذكاء الصناعي.

حين تُدمَج هذه المعرفة داخل التربية الأكاديمية الرسمية، سيصبح باستطاعة الشباب التفادي الوقوع فريسة لأخطار عدم اليقين بشأن خصوصيته والحصول على المعلومات المضللة وغير الموثوق بها.

كما ستتيح لهم فرصة المساهمة البناءة والمؤثرة فيما يخضع للتصميم والتخطيط والتنفيذ الخاص بتلك التقنيات المستقبلية ذات الاتجاه العالمي الواضح.

بذلك يبقى دور الذكاء الصناعي منظماً تحت إطار وجود ضوابط أخلاقية واجتماعية واضحة وصريحة ليضمن بذلك تجويده وتمتينه بما يعكس مصالح وقيم مجتمع الإنسانية جمعاء.

#تعزيز #السيبراني

1 Comentários