الدروس غير المرئية: كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف دور المعلمين كمديري تجارب وفارزي المواهب.

مع الاندماج التدريجي للذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم، لا ينبغي أن يكون التركيز فقط حول استبدال الأساتذة بالبرمجيات.

بل إنه فرصة لتحديد ومعرفة كيفية إبراز القيمة الحقيقية للمدرب البشري.

المدرسون الذين اعتادوا على نقل المعلومات أصبح الآن لديهم الفرصة ليصبحوا مرشدين، مدربي مهارات حياتية، وموجهين ذو بصيرة.

إنهم بحاجة للاستعداد للعب دوراً أكثر ديناميكية تتضمن تنمية التفكير الناقد والإبداع والحماس تجاه التعلم لدى طلابهم.

بالنظر لأمام، سيكون وجود الأستاذ الذي يمكن فهم احتياجات ورغبات التعلم الخاصة بكل طالب أمر حيوي.

هذا هو المكان الذي يمتلك فيه الموجه البشري ميزة كبيرة حيث يمكنه رصد ردات فعل الطلاب وجسدانيتهم واتخاذ قرارات مدروسة بناء علي ما يرونه أمامهم مباشرة.

من المهم إذن ألّا نفكر فى الذكاء الصناعى كتحدٍ يخيفنا وإنما كنقطة تحول تسمح لنا بإعادة اختراع طرق تدريس جذابة وغامضة تعظم قدرات الإنسان الفريدة وتمكن الجيل الجديد من تحقيق أشياء عظيمة.

#رمضان #للتوتر #سيحققه #مساحة

1 Kommentarer