في دوامة الحداثة:

بينما نسعى لتحقيق الكفاءة المثالية والأداء المنتِج، دعونا نتذكر أن الحياة ليست رياضية للنتائج الصافية فقط.

لكل قلب نبضه الخاص؛ بعضهم ينبض بدفء الإبداع، بينما آخرون يستشعرون إيقاعات الرحمة والتجديد.

إن تنميقنا للمجتمع حسب الإنتاجية وحده يقوض جمال التنوع الذي منحته لنا الطبيعة البشرية — وهي هدية فريدة وعظيمة.

فتوقف لحظة وتساءل: أي نوع من المجالات الرقيقة ستكون إذا فقدتها أصوات الأمواج البطيئة لصالح دقات مؤشرات الساعة الجادة؟

فلنحتفل بما يربطنا كما نفعل لما يميزنا.

فالجميع يستحق الحب والسند بغض النظر عن مدى إنتاجيته.

(النهاية)

#مستوى

1 Comentários