الاستثمار والثقة في الاقتصاد السعودي amidst جائحة COVID-19

تسجل المملكة العربية السعودية أداءً استثنائياً في القطاعات المالية والتجارية، demonstrating resilience ضد التأثير العالمي للجائحة.

مع تحقيق surplus تجاري مذهل بلغ 165 مليار ريال ، تؤكد البلاد ثباتها وجودتها كمستورد ومصدّر رئيسي، خصوصاً تجاه العملاق الآسيوي والصين.

تجدر الإشارة هنا إلى أهمية تنوع موارد الاقتصاد الوطني وعدم اعتماده فقط على قطاع الطاقة.

فزيادة الصادرات غير النفطية تعتبر مؤشراً إيجابياً يُساهم في نمو الدولة واستقرارها.

بالتالي، غداَ سوق العاصمة الرياض مكان جذب للاستثمار الأجنبي والبناء الثقة الدولية في هذا السياق.

لا يمكننا إلا تقديم التحية لرؤية خادم الحرمين الشريفين ورئيس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بشأن برنامج رؤية 2030 الواضح والذي يأخذ بعين الاعتبار تحديات اليوم ويخطط لمستقبل مزهر.

فهو يدفع باتجاه تنمية شاملة تتمثل في خلق فرص وظائف للسكان المحليين وبناء مجتمع أكثر شمولية وإنتاجية.

إن جدد الافتتان والتحسن المستمرة تُظهر أنه مهما كان الأمر، فلا شيء يمكن ان يقيد الطموح السعودي والإنجاز.

وفقكم الله دائماً!

1 التعليقات