تخيل لحظة سحرية تحت سماء الليل، حيث تتألق الأشعة في ظلام الدجى، وتصبح المرأة بدرًا مضيئًا، يعكس نوره على العالم من حولها. هذا ما يقدمه لنا إسماعيل صبري في قصيدته "أرسلي الشعر خلف ظهرك ليلا". في هذه الأبيات يجسد الشاعر الجمال المتألق للمرأة، سواء كانت تسقط شعرها الطويل خلف ظهرها أو تعقده تاجًا فوق رأسها. في كلتا الحالتين، تبقى هي البدر المشرق الذي يزين الليل ويجعله أكثر سحرًا. القصيدة تحمل نبرة رومانسية وصورًا شعرية رائعة، مما يجعلنا نشعر بالسحر والجمال الذي يمكن أن يحمله الليل. الشاعر يستخدم البدر كرمز للجمال الأبدي والنور الذي لا ينطفئ، وبذلك يعطينا صورة بليغة ع
حكيم الدين العامري
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | يَا أُختَ خَيْرٍ أَخٍ يَا بِنتَ خَيْرِ أَبٍ | كِنَايَةً بِهِمَا عَن أَشرَفِ النَّسَبِ | | أُجِلُّ قَدرَكَ أَن تُسمِي مُؤَبَّنَةً | وَمَن يَصِفكَ فَقَد سَمَّاكَ لِلْعَرَبِ | | فَإِنْ هَجَوْتُكَ يَوْمًا قُلْتُ قَائِلُهُ | لَا تَجْزَعِي مِنْ هِجَاءِ النَّاسِ وَاحْتَسِبِي | | هَذَا اِبنُ عَمِّكَ لَا يَهجُّوهُ فَيَمدَحُهُم | وَلَا يَقُولَنَّ فِيهِ غَيْرَ مُقتَضَبِ | | قَالَتْ لَهُ أُمُّهُ لَمَّا رَأَتْهُ بِهِ | مَا أَنْتَ بِالْحَازِمِ الْمُصِيبِ وَلَاَ النَّدْبِ | | فَقَالَ مَا ذَاكَ إِلَا أَنَّنِي رَجُلٌ | وَأَنْتَ مِثْلُ أَبِي إِذْ كُنْتُ لَمْ تَفْعَبِي | | قَدْ كَانَ لِي فِيكَ حَظٌّ وَافِرٌ فَغَدَا | عَنْكَ الْحُظُوظُ عَلَى مِقْدَارِ مُحْتَسِبِ | | إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ آكِلَهُ | لَكِنْ أَتَوَقَى مِنْهُ شَرَّ مُرْتَقَبِ | | وَمَا أَسُوغُ لِنَفْسِي أَكْلُهُ أَبَدًا | وَقَدْ عَلِمْتُ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَشْعَبِي | | اللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَوْ شَرَيْتُ بِهِ | عَيْشِي الذِّي أَنَا فِيهِ الْيَوْمَ لَمْ أَشُبِ | | وَلَوْ قَدَرتُ عَلَى شَيْءٍ أُبَيِّعُهُ | لَأَصبَحتُ ضَائِعًا بَيْنَ الْأَنَامِ أَبِي |
Hapus Komentar
Apakah Anda yakin ingin menghapus komentar ini?