0

حكم العمل في الكنائس وأخذ الأجر عليه: فتوى واضحة

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

لا يجوز للمسلم أن يعمل في أماكن الشرك وعبادة غير الله عز وجل، مثل الكنائس أو الأضرحة، لأن ذلك يعتبر معاونة لأهل الباطل على منكراتهم. العمل في هذه الأم

لا يجوز للمسلم أن يعمل في أماكن الشرك وعبادة غير الله عز وجل، مثل الكنائس أو الأضرحة، لأن ذلك يعتبر معاونة لأهل الباطل على منكراتهم. العمل في هذه الأماكن محرم، والأجر الذي يتم الحصول عليه مقابل هذا العمل يعتبر كسبًا محرمًا. لذلك، يجب على المسلم التوبة إلى الله سبحانه وتعالى، والتصدق بالأجر الذي حصل عليه إن أمكن، كدليل على ندمه وتوبته.

يجب على المسلم أن يتجنب أن يكون معينًا لأهل الباطل، ولا يعمل أجيراً في أماكن الشرك والوثنية، لأن ذلك يعتبر عونًا لهم على الباطل ومقراً لهم على المنكر. وبالتالي، فإن كسبهم يكون حرامًا.

هذه الفتوى مستمدة من "مجموع فتاوى الشيخ صالح الفوزان" (2/720)، حيث يؤكد الشيخ الفوزان أن العمل في الكنائس وغيرها من أماكن الشرك محرم، وأن الأجر الذي يتم الحصول عليه مقابل هذا العمل يعتبر كسبًا محرمًا.