0

لأن الأمر الأكثر قسوة من الإغتصاب، هو تبرير هذا الفعل الإجرامي من فئات تُسارع إلى التساؤل ماذا ارت

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

لأن الأمر الأكثر قسوة من #الإغتصاب، هو تبرير هذا الفعل الإجرامي من فئات تُسارع إلى التساؤل "ماذا ارتدت الضحية وقت الواقعة حتى يتم إغتصابها؟" نظّمت جام

لأن الأمر الأكثر قسوة من #الإغتصاب، هو تبرير هذا الفعل الإجرامي من فئات تُسارع إلى التساؤل "ماذا ارتدت الضحية وقت الواقعة حتى يتم إغتصابها؟" نظّمت جامعة اركنساس بأمريكا معرضا يحمل عنوان "ماذا كنت ترتدي؟" يسلط الضوء على الملابس التي إرتدتها 18 ضحية اعتداء جنسي. https://t.co/8TaYDazI73

ولعل طارح سؤال تبريري مماثل على ضحية إغتصاب، سيتعرض إلى الصدمة، لعدم وجود ملابس خليعة أو مثيرة للضحايا، بقدر وجود ملابس مختلفة ومتنوعة لمختلف الأعمار ولكلا الجنسين، من بنطلون جينز عادي وقميص شديد الحشمة، إلى بنطلون رجالي، وصولا إلى فستان طفلة لم تتجاوز الثلاث سنوات! https://t.co/8U68JrIPse

المعرض يثبت بذلك أن ملابس الضحايا في هذا النوع من القضايا، لا علاقة لها بتاتا بالجريمة التي تعرضوا إليها، وأن المسؤول الوحيد على هذا الفعل الشنيع هو المغتصب لا غير. https://t.co/17mtjckgkH

هذا المشروع الفني تم إنشاؤه منذ سنة 2013 من قبل “جين بروكمان“ وهي مديرة مركز منع الإعتداء الجنسي والتعليم.

وقد جمع المشروع أكثر من 40 شهادة، في حين تم اختيار 18 شهادة فقط للمشاركة في المعرض الحالي، وهو موجود في عدة هيئات تعليمية منذ 2013 بما في ذلك جامعة اركنساس وآيوا. https://t.co/ugH7LoacRE

WHAT WERE YOU WEARING?

What Were You Wearing? is an art exhibit based on student-survivor descriptions of the clothes they were wearing during their sexual assault. The project was inspired by Dr. Mary Simmerling’s poem "What I Was Wearing"

https://t.co/4dMdpgEium