0

&& رجالمنحائل: 1️⃣: الأستاذ عبدالرحمن بن زيد السويداء، الشاعر، والموسوعة، والمؤرخ،

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

&& -#رجال_من_حائل: 1️⃣: - الأستاذ عبدالرحمن بن زيد السويداء، الشاعر، والموسوعة، والمؤرخ، والأديب، والمثقف، صاحب التصانيف، والمؤلفات عن منط

&& -#رجالمنحائل: 1️⃣:

  • الأستاذ عبدالرحمن بن زيد السويداء، الشاعر، والموسوعة، والمؤرخ، والأديب، والمثقف، صاحب التصانيف، والمؤلفات عن منطقة حائل، ولد في بلدة المستجدة من أعمال حائل، سنة : ١٣٥٨هـ، صاحب المشروع الكبير في تأريخ تاريخ منطقة حائل، وهو عبء تنوء بحمله المؤسسات…

  • &&-2️⃣:

    ……تتبع المواضيع، والأحداث بصبر ٍ ، وأناة، ولقي من بعض الناس عنت، وجحود كبيران…!

    فقابل كلّ هذا بصبر الباحث، ودماثة الخلق ، وابتسامة المشفق…!

    أوّل ماوقعت عيناي على اسمه في مجلة وزارة الزراعة ،بريد القرّاء سنة /١٣٧٨/هـ

    وكان مامضى من عمره ، وقتئذٍ، عشرون عاماً، ممهوراً …

    &&-3️⃣:

    ……بمدينتي حائل، والروضة، فتعجبت من هذا السبق، والوصول المبكر للمجلات، في وقت كان دون النشر خرط القتّاد…!

    حاصل على بكالوريوس آداب، تخصص تاريخ، وتقلّب في عدة مناصب حكومية،

    كان آخرها مدير التعليم بوزراة الدفاع، حاصل على جوائز محلية،وعربية وزار أقطاراً عديدة في سبيل البحث…

    &&-4️⃣:

    …… والتأليف، والتدوين، وكان هاجسه تأريخ تاريخ منطقة حائل، ماضياً، وحاضراً،

    أرضا، وشعباً، حتى عدّ مرجعا لكثير من الأحداث ، على مستوى البلاد قاطبة…!

    فألف أثنين وخمسين مؤلفا، لاتخلو مكتبة مثقف، اليوم، منها أو نصفها…!

    أشتهر بالحياد، وعرض كافة الاراء، وله دار نشر خاصة به …

    &&-5️⃣:

    … لايكاد هدير الآتها يتوقف عن طباعة إنتاجه، وترجمة أفكاره، حافظ على التوازن، بين رغبات ، وطموح الناس، عن عائلاتهم، وبين الواقع، وقصد الحقيقة ،

    فنجا من الفخّ، خرج سالماً، معافى، من تشابه الأسماء، والوقائع، وما أكثر الانتصارات الوهمية،فنأى، عبدالرحمن، نأياً محموداً عنها…!