0

.. وقاحة سويسرية: نظفوا قذارتكم أو لا تنظفوها .. لكن بعيدا عنا !! .. نشرت صحيفة ( لوتون Le Temps

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

.. وقاحة سويسرية: نظفوا قذارتكم أو لا تنظفوها .. لكن بعيدا عنا !! .. نشرت صحيفة ( لوتون - Le Temps ) السويسرية في عددها الأسبوعي أول أمس، وفي الصفحة

..

وقاحة سويسرية: نظفوا قذارتكم أو لا تنظفوها .. لكن بعيدا عنا !!

..

نشرت صحيفة ( لوتون - Le Temps ) السويسرية في عددها الأسبوعي أول أمس، وفي الصفحة الرئيسية عنوان : #الولايات_المتحدة تلغي حق #الإجهاض

ونشرت أسفل العنوان رسم كاركاتيري مسيء للمسلمين …

#Abortion

#AbortionBan https://t.co/5v8AYCLY87

2. وصور الكاريكاتير ( قضاة المحكمة العليا الأمريكية ) بصورة شيوخ مسلمين كبار السن يرتدون الزي الأفغاني، ويحملون لافتة كتب عليها " نهاية حق #الإجهاض "

وهي إشارة مهينة واضحة، فبما أنهم يرون حكم أعلى هيئة قضائية في #الولايات_المتحدة " رجعيا ومتخلفا " فلابد من تشبيههم بالمسلمين !! https://t.co/2c6R7FXXx8

3. وهذا الكاريكاتير ليس عبثا أو وليد الحدث والصدفة، بل هو ضمن منهجية إعلامية سويسرية دأبت على تصوير المسلمين في صورة سلبية.

وهذا ما نشره موقع ( سويس إنفو ) السويسري عن دراسة استقصائية نشرت في 2018 أثبتت أن معظم مقالات الصحف السويسرية عن المسلمين تنقل أخبارا سلبية عنهم. https://t.co/F0N2aalXDe

4. ومنذ عام 2015، تركّز أكثر من نصف المقالات (54 ٪) التي نُشرت في الصحف الرائدة في #سويسرا بشأن الأقلية المسلمة على موضوعي التطرف والإرهاب.

في المقابل، لم تحظ مواضيع مثل الاندماج الناجح وسير الحياة اليومية للمسلمين إلا بتغطية هامشية لم تتجاوز 2 ٪ من إجمالي المقالات !! https://t.co/A2h56H2qkM

5. الذي أباح #الإجهاض في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1973 هم قضاة المحكمة العليا الأمريكية ( مسيحيون ويهود ).

والذي منع الإجهاض في #الولاياتالمتحدةالأمريكية عام 2022 هم قضاة المحكمة العليا الأمريكية ( مسيحيون ويهود ).

فما دخل المسلمين في الأمر ؟!

أم هي الكراهية العمياء ؟!