0

زكاة محفظة الأسهم المباعة بأجل: تفصيل الحكم الشرعي

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

إذا باعت محفظة أسهمك لشخص ما بأجل، أي أنك ستستلم قيمتها بالزيادة بعد سنة ونصف من تاريخ الشراء، فإن هذا الثمن يعتبر دَيْناً على المشتري. وبالتالي، زكات

إذا باعت محفظة أسهمك لشخص ما بأجل، أي أنك ستستلم قيمتها بالزيادة بعد سنة ونصف من تاريخ الشراء، فإن هذا الثمن يعتبر دَيْناً على المشتري. وبالتالي، زكاته تكون زكاة الدَّين.

في حالة زكاة الدَّين، هناك تفصيل حسب حالة المشتري:

1. **الدين على مليء باذل**: إذا كان المشتري مليئاً (أي قادرًا على السداد) وباذلاً (أي معترف بالدين)، فإن زكاته تكون واجبة عند حولان الحول، كما لو كان المال حاصلاً باليد.

2. **الدين على مماطل أو جاحد**: أما إذا كان المشتري مماطلاً أو جاحداً (أي غير معترف بالدين)، فلا تلزم زكاته حتى تقبضه وتستقبل به حولا جديدا.

لذلك، الزكاة تكون على الثمن الذي سيعطى لك، وليس على القيمة الأصلية للمحفظة، لأن هذا الثمن أصبح دَيْناً لك على المشتري، فيزكى زكاة الدَّين كما سبق. ولا يغير من ذلك أن المشتري قام ببيع محتويات المحفظة أو لم يقم بذلك.

والله أعلم.