0

الصين ليست دولة صغيرة أو متوسطة هذه دولة عظمى تملك أمرين اثنين يجعلان ترامب مشغول بها لحد الجنون، هذ

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

الصين ليست دولة صغيرة أو متوسطة هذه دولة عظمى تملك أمرين اثنين يجعلان ترامب مشغول بها لحد الجنون، هذين الأمرين هما: 1-أكبر ناتج محلي 2-أكبر شريك تجار

الصين ليست دولة صغيرة أو متوسطة هذه دولة عظمى تملك أمرين اثنين يجعلان ترامب مشغول بها لحد الجنون، هذين الأمرين هما:

1-أكبر ناتج محلي

2-أكبر شريك تجاري لكل الشعوب بلا استثناء

هذا يعني أن الصين أصبحت مركز تجارة العالم والتأثير عليها سلبا وإيجابا سيؤثر على اقتصادات العالم بالضرورة

يمكن فهم ما يحدث الآن بين الصين وأمريكا أنها مواجهة بين (مركز تجارة العالم) و (مستودع الأموال) فالصين هي المركز التجاري وأمريكا بعملتها الصعبة هي المستودع، فكل من يحتاج للمال فهو يحتاج أمريكا تلقائيا ومن يحتاج للسلع وضبط الأسعار فلن يستغني عن الصين

إدارة ترامب هي اقتصادية لا تجيد فن السياسة، وصعودها انتخابيا كان بغرض انتقام النظام الأوليغارشي الأمريكي من #الصين ووقف صعودها التجاري، وإلى الآن يحاول ترامب وقف هذا الصعود وإحياء تجارة أمريكا لكن الظروف وأخطائه الشخصية دفعوا الأمريكيين لاتجاه مختلف خصوصا خطأ إلغاء الاتفاق النووي

إلغاء ترامب للاتفاق النووي مع إيران أدى لأمرين اثنين:

1-حشد سياسي وديني ضد أمريكا في الشرق الأوسط وسباق تسلح واستنزاف مالي وتهديد بالحرب

2- خفض التجارة بين أمريكا والاتحاد الأوروبي بعد التزام الأخير ببنود الاتفاق النووي

تخيل حصل ذلك في عز حاجة ترامب لإنعاش تجارته لمنافسة الصين

هذا يعني أن إلغاء الاتفاق النووي مع #ايران كان لصالح الصين وتجارتها، ويمكن ملاحظة ذلك في نمو الاقتصاد الصيني وتجارته بمعدل ثابت يدور بين 6 : 7% سنويا خلال العامين الماضيين وفي عز هجمة صقور أمريكا على تجارة الصين، لو في وضع مختلف كان النمو سينخفض لحدود 2 : 3 % أو يسجل عجز


توفيقة الرايس

0 Blog posting