0

تحليلي الشخصي ، سياسة اميركا في الشرق الادنى ، وبايدن عكس المتوقع. 1 بادئ ذي بدء ، بعد إعلان فوز ج

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

تحليلي الشخصي ، سياسة اميركا في الشرق الادنى ، وبايدن عكس المتوقع. 1_ بادئ ذي بدء ، بعد إعلان فوز جو بايدن المتفائله به إيران والميليشيات في العراق ،

تحليلي الشخصي ، سياسة اميركا في الشرق الادنى ، وبايدن عكس المتوقع.

1_ بادئ ذي بدء ، بعد إعلان فوز جو بايدن المتفائله به إيران والميليشيات في العراق ، حيث كانت تأمل في خسارة ترامب لأنه افقدها معظم قوتها ، وقتل الجنرال قاسم سليماني والمسؤول في الحشد الشعبي ، أبو مهدي المهندس ،

2_ وقتل الاتفاق النووي على إيران بالشكل النهائي ، وفرض عقوبات على معظم الشخصيات الإيرانية والمحسوبة على إيران في العراق ونفذ عقوبات سناب باك وإلخ.

حتى أصبح ترامب رعبًا كبيرًا بالنسبة لهم ، وإذا استمر ، ستفقد السلطة الإيرانية الحالية قوتها الكاملة ، لذلك أصبحت السياسة الإيرانية

3_ والعراقية التابعة لإيران سياسة أمل وتوقعات قائمة على التمني ، لأنهم بعد ما فعله ترامب بهم أصبحوا خائفين من سياسة أمريكا ولا يمكنهم توقعها ، خاصة أن الحزب الجمهوري سيبقى ، في السيطرة في أعضاء مجلس الشيوخ ، وان الجمهوريون لديهم الأغلبية في اعضاء مجلس النواب ،

4_ وأيضًا أن الحزب الجمهوري سيكون له رأي في السياسة الأمريكية.

كما أن الحزب الجمهوري خلال السنوات الأربع الماضية في عهد ترامب تغير كثيرًا وأصبح كأنه حزب ترامب ، وهذا ما جعل السياسة الأمريكية تخشى حكم ترامب في السنوات الأربع المقبلة وسيطرته على الحزب الجمهوري ،

5_ و غالبًا ما يكون هذا هو سبب خسارته.

وإذا كان الحزب الجمهوري كأنه حزب ترامب ، فهذا يعني أن ترامب سيظل لديه خطاب مؤثر وكلمة على الحزب الجمهوري بعد تركه لمنصبه.

كل هذا جعل إيران تخاف من سياسة أمريكا ولا تستطيع توقعها ، وأصبحت سياسة إيران وسياسة العراق سياسة تمنيات وآمال