0

أفكاركِ السوداءُ ما يُبقيها؟ ما دُمتِ لا تقوينَ.. فلتُلقيها . لا تكذبي، تبدو بصوتكِ غُصّةٌ تتنحنحينَ

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

أفكاركِ السوداءُ ما يُبقيها؟ ما دُمتِ لا تقوينَ.. فلتُلقيها . لا تكذبي، تبدو بصوتكِ غُصّةٌ تتنحنحينَ رجاءَ أنْ تُخفيها . بالرغمِ من ثِقَلِ العلاقةِ بي

أفكاركِ السوداءُ ما يُبقيها؟

ما دُمتِ لا تقوينَ.. فلتُلقيها

.

لا تكذبي، تبدو بصوتكِ غُصّةٌ

تتنحنحينَ رجاءَ أنْ تُخفيها

.

بالرغمِ من ثِقَلِ العلاقةِ بيننا

وغرورها، بلواكِ أشعرُ فيها

.

إن كان لا يعنيكِ شأنُكِ مُطلقاً

فالنارُ تحتَ تَبسُّمي.. يَعنيها

خلفَ الغموضِ تُخبّئينَ مقابراً

للذكرياتِ.. وأهلها.. وبَنيها

.

ما كلّ ما تئدينَ فيكِ بميِّتٍ

بعضُ المشاعرِ قتلُها يُحييها

.

الحُزنُ صيّادُ الجميلاتِ.. اهربي

من لا تموتُ فداءَهُ يُنهيها

.

أغرقتُ في عينيكِ روحي عامداً

لا يرحمِ الرحمنُ من يُنجيها!

يا مُستحيلاً.. مثلَ شِعرٍ ضاحكٍ

قالتهُ خنساءٌ بموتِ أخيها!

.

ما دامتِ الكلماتُ تقتُلُنا معاً

فبحقِّ من آتاكِها.. قوليها

.

صدّتكِ روحكِ عندما أحببتني

فاخترتِها.. وتركت فيَّ التيها

.

تلك التي خانتكِ حينَ أمِنتِها

حتى وإنْ صالحتِها.. خونيها!

أنا عنكِ أعرفُ كلَّ شيءٍ، فاكذبي

حدّ التمادي، واخلعي التمويها

.

ماذا تُريدينَ.. انتصاراً باهراً؟

هذي ذراعيَ حُرّةً.. فالويها!

.

قد لا أكونُ لديكِ إلا شاعراً

تتدللينَ، فيستَبيحُكِ تيها

.

أمّا أنا فالهجرُ يجبرُ خاطري

إنْ كانَ منكِ.. وقد أراهُ نزيها!

الآنَ لا أدري.. ولا متأكدٌ

هل نُمسك الأحلامَ، أم نُلقيها؟

.

من حولنا فُرصٌ تحاولُ نَيْلَنا

ولخوفنا من حظّنا.. نُقصيها

.

يا من تُشيرُ إليكِ كلُّ صبيّةٍ:

هذي حذيفةُ قالَ شعراً فيها!

.

كوني لمن ضلّوا هواكِ.. هِدايةً

ودعي ضلالاتي، أنا أَهديها..