0

فى عهد السّلطان نور الدين زنكي أتى إليه شابٌّ من بلاد الروم وأعلن إسلامه وطلب البقاء في أرض المسلمين

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

فى عهد السّلطان نور الدين زنكي أتى إليه شابٌّ من بلاد الروم وأعلن إسلامه وطلب البقاء في أرض المسلمين.. فقال له السلطان: ما مهنتك ؟! قال الشاب: أعمل ب

فى عهد السّلطان نور الدين زنكي أتى إليه شابٌّ من بلاد الروم وأعلن إسلامه وطلب البقاء في أرض المسلمين..

فقال له السلطان: ما مهنتك ؟!

قال الشاب: أعمل بالطب وعلاج الجرحى

قال: هل تقبل أن تعالج جرحى جيشنا ؟!

قال: هذا والله ما أتيت من أجله يا سيدي فإني أريد أن أكفّر عن ذنوبي وعملي ? https://t.co/1OtdWTVD5s

بجيش الكفار.

قال له: يا بني إنّ الإسلام يجُبّ ما قبله والتّوبة تجبّ ما قبلها

ثمّ قال السلطان: من أين تأتي بما تحتاج من أدوية ومواد العلاج ؟!!

قال له: لا توجد إلا في بلاد الروم يا سيدي.

قال: والله لا نرضى أن يكون علاج جرحانا من أرض عدونا.

فقال له: خذ مجموعة من الجُند في غير ?

لباس الجند واذهب إلى بلاد الروم وأتي لنا بمجموعة من الأعشاب والمواد لنصنع مثلها هنا في أرض الإسلام.

فذهب الشّاب وعاد بعد مدة وأحضر معه ما طلب منه قائده البطل المجاهد.

فأعطاه نور الدين بعض القطع الذهبية وقطعة أرض وبعض من المساعدين وقال له: ازرع هنا كل الأعشاب التي أحضرت معك

فإذا استوت فأتنا بها واجعل قطعة من الأرض وازرع لنفسك بها ما تقتات به إن حدث في الأمور أمور.

ففعل الشاب وأتى بعد مدة بما زرع من أعشاب طبية فأعطاه نور الدين مكانا ليقوم بتصنيع الأدوية وأمر له بجلب المواد التي يريدها من بلاد الإسلام بدلا من الحاجة إلى ما عند عدونا..

وأمر السلطان?

بمجموعة من الشّباب أن يتعلموا على يد هذا الطبيب حتى إذا حدث له مكروه يكون هناك البديل ولا يحتاج الجيش إلى مدد من غير أبنائه.

وبعد فترة أتى الشاب لنور الدين وقال له:

سيدي القائد إني قد علّمت الشّباب مهنتي ولن يكون هناك حاجة كبيرة لي بعد اليوم فأذن لي ان أحمل سلاحي وأحارب عدو ?


أنيسة بوزرارة

0 Blogg inlägg