0

الأمور لا تُفسّر بظاهرها . كان بليدا متأخرا في دراسته ، لا يستجيب لتوجيهات معلميه ولا لأوامر القياد

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

الأمور لا تُفسّر بظاهرها . كان بليدا متأخرا في دراسته ، لا يستجيب لتوجيهات معلميه ولا لأوامر القيادة في المدرسة ، رغم توبيخهم الشديد له ، وتحذير الطل

الأمور لا تُفسّر بظاهرها .

كان بليدا متأخرا في دراسته ، لا يستجيب لتوجيهات معلميه ولا لأوامر القيادة في المدرسة ، رغم توبيخهم الشديد له ، وتحذير الطلاب منه

مالم يُفسر أنه كان يعيش معزولا مقهورا عند زوجة والده طِوال الوقت ولا يقدم له إلا بقايا الطعام ، وأخوه الذي يأويه توفي فجأة

٢-

رمقتهُ مُتلثماً واجماً في الساحة ، ونمى لِعلمي أن سبب إيقافه وإخراجه مِن قاعة الدراسة نومه ُ وكسلهُ وعدم إحضاره للواجبات .

٣-

سألت وكيل المدرسة عنه ، فقال :

هذا الطالب مُتعب جداً ، وكثير الغياب ولا يحضر لِلمدرسة إلا مُتأخرا ، ولا يهتم بملابسه ، وفِي أثناء الفسحة نطلب مِن الجميع النزول للساحة المدرسية لكنه لا يستجيب ويُفضل النوم ?

٤-

في ذاك الحين كان الضرب مسموح بِه على نِطاق ضيق فأردف وكيل المدرسة قائلا :

ولَمْ ينفع مع هذا الطالب التوقيف ولا الضرب !

٥-

هذه القصة قبل ١٥ سنة ، وبفضل الله وتيسيره عملت لَهُ دراسة حاله ، في الجلسة ١-٢-٣- تعارف وبناء ثقة ومحبة وِفْق المهنة كما هو معتاد .