0

تحت هذا الـ«الثريد» أتحدث عن «التشتت العظيم»!

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

تحت هذا الـ«الثريد» أتحدث عن «التشتت العظيم»!

تحت هذا الـ«الثريد» أتحدث عن «التشتت العظيم»!

شاعت في الحقب السابقة استخدام كلمة «عظيم» (the great) للإشارة إلى أحداث هائلة تمسّ جميع البشر، وتتداعى آثارها بشكل مخيف أو خطير وأحياناً مرعب!

فمن «الكساد العظيم» (The Great Recession) عام ٢٠٠٨م؛ في وصف أحداث تداعيات الاقتصاد العالمي، ومروراً باستخدامها في التوصيف العلمي لمجريات الكون «الفوضى العظيمة» (The Great Chaos)، و أخيراً «الإغلاق العظيم» (The Great Lockdown)؛ في وصف تداعيات الجائحة الوبائية كورونا. https://t.co/owKPUevjfh

لكنها وعلى الرغم من «عظمتها» و «هَوْلها» تتسم أنها أحداث ذات مُدد زمنية سوف ينحني خطها التصاعدي إلى الأسفل بمرور الوقت. .

إلا أنّ هناك مفردة جديدة تدخل نادي «العظيم» لكنها تختلف عن بقية نظرائها أنها ليست «حدثاً» بل «حالة» لن تنتهي بعامل الزمن بل قد لا تنتهي على المستوى الجمعي، وتتحول جزءً من كنونة الإنسان فيما تبقى له من العمر على هذه الأرض.

ألا وهو «التشتت العظيم»!