0

قصة خطرت على بالي مضى عليها أكثر من ثلاثون عام قصها علي أخ و زميل عمل في التسعينات من القرن الماضي :

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

قصة خطرت على بالي مضى عليها أكثر من ثلاثون عام قصها علي أخ و زميل عمل في التسعينات من القرن الماضي : قبل السنبك عندما كان الجواز السوداني له احترامه

قصة خطرت على بالي مضى عليها أكثر من ثلاثون عام قصها علي أخ و زميل عمل في التسعينات من القرن الماضي :

قبل السنبك

عندما كان الجواز السوداني له احترامه و تقديره، قرر زميلي و إثنان من بني عمومته السفر إلى بلد أوروبي للعمل هناك و كان جل حلمهم أن يجمعوا مبلغا من المال يمكن كل واحد

منهم شراء بص سفري زي باصات السفينة، فعلا تحصلوا على تأشيرة ذلك البلد من سفرتها بالخرطوم و سافروا إلى حيث وجهتهم، و لما كان صديقي هذا و أبناء عمومته من الميكانيكية المهرة فقرروا البحث عن العمل في ورش تصليح السيارات، القدر جمعهم برجل من أهل البلد يمتلك ورشة و يبحث عن

ميكانيكية مهرة والمصادفة الأحرى أن الرجل كان امضى بضع سنوات في السودان و يعرف أهل السودان جيدا، بل و لغته العربية باللهجة السودانية سهلت التواصل بينه و بين صديقي و أبناء عمومته (أقول صديقي و ليس زميلي للصداقة التي عمرت بينتا)، كان الرجل يمتلك ورشة ملحق بها سكن بالطابق

العلوي، بذا توفر لهم العمل و السكن و قام الرجل باستخراج تصاريح عمل لهم الثلاثة، قال لي صديقي كنا نعمل طول اليوم و نأوي إلى السكن بالليل و كان صاحب الورشة يؤمن لهم الأكل و الشراب يوميا، و لا يخرجون إلا في العطلات الأسبوعية و أحيانا لا يخرجون يبقون في السكن او يعملون

وقت إضافي، لقد كان عندهم هدف واضح و محدد، حتى تلك اللحظة لم يكن هناك شئ غريب، فقد كانوا يعملون بسلام و يتقاضون أجرهم و يوفرونه فلم تكن لديهم مصاريف تذكر، في يوم أثناء عطلة أسبوعية خرجوا ليروحوا عن أنفسهم التقوا بشاب سوداني (جلابي) حسب تعبير صديقي و خشى عند قوله جلابي أن يكون فيها


راغب العسيري

0 Blog posting