0

كتب ساندرو ماراي في كتابه اعترافات بورجوازي : أن أفراد الطبقة الراقية كانوا «يغتسلون» بواسطة الم

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

كتب ساندرو ماراي في كتابه " اعترافات بورجوازي" : أن أفراد الطبقة الراقية كانوا «يغتسلون» بواسطة الملابس ، أي أنهم كانوا يغيرون ملابسهم الداخلية باستم

كتب ساندرو ماراي في كتابه " اعترافات بورجوازي" :

أن أفراد الطبقة الراقية كانوا «يغتسلون» بواسطة الملابس ، أي أنهم كانوا يغيرون ملابسهم الداخلية باستمرار ، و هذه الاستمرارية تعني مرة في الشهر ، لأنها كانت تمتص العرق و الوسخ .

كما يروي الكتاب كيف كانت الفضلات البشرية تستعمل من أجل غسل الجلود وتلميع الزجاج ، و أن «شركات» كانت تجمع تلك الفضلات في آبار عميقة لتعيد استعمالها.

و أن تقاليد الوساخة و كراهية الماء وصلت إلى الطبقات الأوروبية الراقية، وأنه في حقبة الملك الفرنسي لويس الرابع عشر ، وهو ملك سارت بذكره الركبان، كانت النساء الأكثر محافظة على أجسادهن وطهارتهن يغتسلن مرتين في السنة"

- كان لدى البريطانيين منصب اسمه سائس الكرسي و هو المسؤول عن تنظيف مؤخره الملك بعد قضاء حاجته ، و قد كان النبلاء يتنافسون على هذه الوظيفه .

و كان ملوك فرنسا يستقبلون زوارهم اثناء قضاء الحاجة ،

وقد تم اغتيال هنري الثالث وهو على هذه الحال من قبل احد المرسولين .

أثبتت دراسة حديثة أن فشل النظافة في برطانيا بلغت 54% حيث ان ربع البرطانين وجد على ايديهم آثار القذارة التي يكستبها من يستخدم الحمام ،

كما ان نسبة كبيرة منهم لا يستخدمون الماء والصابون بعد الدخول الى الحمام ، و ثلث اطفال برطانيا يصابون بالقمل سنويا .