0

انحسر الصراع السياسي بين الأحزاب من جهة والتيار الصدري من جهة أخرى 1 في البداية هناك أطراف انسحبت

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

انحسر الصراع السياسي بين الأحزاب من جهة والتيار الصدري من جهة أخرى 1- في البداية هناك أطراف انسحبت من العملية السياسية مثل حزب الدعوة. لأنها توقعت خس

انحسر الصراع السياسي بين الأحزاب من جهة والتيار الصدري من جهة أخرى

1- في البداية هناك أطراف انسحبت من العملية السياسية مثل حزب الدعوة.

لأنها توقعت خسارتها في الانتخابات المقبلة ، وبسبب تراجع جمهورها ، بادرت بالإنسحاب.

الصراع السياسي في العراق الآن وكأنه في الغابة ، البقاء للأقوى

2- كل واحد منهم يضرب جمهور ومصالح الآخر

لإجباره على الانسحاب ، ليبقى هو في العملية لأنه يعلم أن الانتخابات المقبلة ستكون محورية.

أما صراع الأحزاب مع الصدر فهو أكبر من كونه صراع ، بل حرب باردة بينهما للإطاحة بأحدهما.

مقتدى يحاول ضرب الميليشيات الاخرى واحزابها ويكُن لهُم العداء.

3- سبق له أن فعل ذلك وضرب مصالحهم ، أراد من خلال ذلك أن يثبت للناس والدول الأخرى أنه الأقوى وأنه ضد الميليشيات ، وسبق وأن نقل ذلك برسالة إلى دول الخليج ، من أجل الحصول على رئاسة الوزراء.

من ناحية أخرى عملت الأحزاب على ضرب مصالحه وانحطاط جماهيره لأنه أصبح يشكل خطرًا عليهم.

4- ضرب مصالحه وانحطاط جماهيره حدث بمساعدة إيران.

لكن كيف ذلك،

بدأ هذا يحدث منذ عام وانتشر في وسائل الإعلام ، وبدأت الأحداث تحدث بأسم التيار الصدري ، والتيار الصدري بسبب غبائه أستطاعوا استفزازه وظهر جشعه وإرهابه ، ثم الأحداث بدأت تحدث في الوزارات التابعة لمقتدى مثل وزارة الصحة.

5- والكهرباء ، وبسبب فساد التيار الصدري ، كانت هناك خيانة ، وأحرقت المستشفيات ، ودُمرت أبراج الكهرباء.

كل هذا يحدث من أجل تقليص جماهيره وضرب مصالحه ليحصولوا عليها هُم ، ويبعدون الصدر عنها ، لأنه أصبح يشكل خطرًا عليهم.

مقتدى الصدر أستطيع أن أدعوه ، الرجل الغبي.

لأنه يضرب مصالحهم


باهي بن وازن

0 Blog posts