0

17 سبتمبر هو اليوم الأسود في تاريخ حضرموت المعاصر وبداية مأساة أمة لا زالت تعيش تبعاته عندما أحتلت ع

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

17 سبتمبر هو اليوم الأسود في تاريخ حضرموت المعاصر وبداية مأساة أمة لا زالت تعيش تبعاته عندما أحتلت عصابات القومية المكلاء عاصمة حضرموت مدعومين ببعض ال

17 سبتمبر هو اليوم الأسود في تاريخ حضرموت المعاصر وبداية مأساة أمة لا زالت تعيش تبعاته عندما أحتلت عصابات القومية المكلاء عاصمة حضرموت مدعومين ببعض السذج المغرر بهم من أبنائها

وبعدها فتحت أبواب الجحيم على هذا الشعب المغلوب على أمره:

#١٧٩٦٧يوماحتلالالجنوباليمني_لحضرموت

- صودرت الممتلكات والأراضي وحقوق الناس باسم التأميم والإشتراكية

-قتل الشرفاء والوجهاء بتهمة العمالة للإمبريالية

  • سجن الصالحون والعقلاء وأفرغت الساحة للجهلة والغوغاء
  • سحل الناس في الشوارع وأُخفي آخرون ورمي بعضهم في الآبار المهجورة ولم يحضوا بجنازة ولادفن مثل المسلمين

  • -أعدم العلماء باسم الحرب على الكهنوتية والرجعية

    -كتمت الحريات وحوربت الصحافة وأصبح الشعار لا صوت يعلو فوق صوت الحزب

    -هُجّر الناس لدول الجوار كالسعودية بتهمة أنهم مرتزقة وعملاء للرجعية

  • سلطوا الرعاع والسفلة باسم البوليتارية وتمكين الطبقة الكادحة
  • -فتحوا مصانع الخمر وقننوا الدعارة

    -حاربوا الناس في أرزاقهم وتجارتهم تحت مسمى النظام الإشتراكي

    -سلبت الهوية الحضرمية الأحقافية وشوه التاريخ في المناهج التعليمية حتى خرج جيل لا يعتز بهويته بل يخجل منها

    -فرضت علينا مشاريع اليمننة وأدخولنا نفق اليمن التعيس وهم الآن يتبرأون منها وكأننا حقل تجارب يوم يمني ويوم جنوبي

    هذا تاريخ عايشناه ورأيناه بأم أعيننا ولا يستطيع أحد تزييفه ولاتسويقه بمسيات جديدة ولا يمكن نرضى إعادته وفرضه على أبنائنا

    ثم يأتي جاهل أحمق من جيل مابعد الوحدة لقنه بقايا الماركسيين وأفهموه أن الجنوب كان يعيش رغد من العيش حاله حال سويسرا أو فلندا

    لعناتي على كل من أوصلنا لهذا الحال