0

قال رجل لأبي حنيفة : ما تقول في رجل قال : لا أرجو الجنة، ولا أخاف النار ، وأكل الميتة وأشهد بما لم أ

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

قال رجل لأبي حنيفة : ما تقول في رجل قال : لا أرجو الجنة، ولا أخاف النار ، وأكل الميتة وأشهد بما لم أرى ، ولا أخاف الله ، وأصلي بلا رکوع ولا سجود ، وأب

قال رجل لأبي حنيفة : ما تقول في رجل قال : لا أرجو الجنة، ولا أخاف النار ، وأكل الميتة وأشهد بما لم أرى ، ولا أخاف الله ، وأصلي بلا رکوع ولا سجود ، وأبغض الحق وأحب الفتنة.

فقال له أبو حنيفة -وكان يعرفه شديد البغض له- : يا فلان سألتني عن هذه المسألة ولك بها علم؟

قال : لا ، ولكن لم أجد شيئأ هو أشنع من هذا، فسألتك عنه.

قال : فقال أبو حنيفة لأصحابه : ما تقولون في هذا الرجل؟!

قالوا : شر رجل ، هذه صفة كافر.

قال : فتبسم أبو حنيفة ، وقال : لقد شنعتم القول فيه.

ثم قال : هو والله من أولياء الله تعالى حقاً ، ثم قال للرجل : إن أخبرتك أنه من أولياء الله تعالىٰ حقاً ، تكف عني شرَّك ، ولا تمل على الحفظة ما يضرك؟

قال : نعم!

قال: أما قولك : لا يرجو الجنة ، ولا يخاف النار ، فإنه يرجو رب الجنة ويخاف رب النار.

وأما قولك : لا يخاف الله ، فإنه لا يخاف ظلمه ، ولا جوره ؛ قال الله تعالىٰ : ﴿وما ربك بظلام للعبيد﴾.

وقولك : يأكل الميتة ، فهو يأكل السمك.

وقولك : يصلي بلا رکوع ولا سجود ؛ فقد جعل أكثر عمله الصلاة على النبي ﷺ وقد لزم موضع الجنائز ، فهو يصلي عليها ، ويعتبر بقصر أمله ، ويصلي على كل

مسلم ومسلمة ، ويدعو للأحياء والأموات.

وأما قولك : يشهد بما لم يرى ، فهو شهادة الحق ، يشهد أن لا إلٰه إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله.


أنيس التازي

0 Blog posting