0

أصل طرح كانط في كتابه مقدمة لكل ميتافيزيقا مقبلة، هو أنه لا يمكن جعل علم للميتافيزيقا تجريبيا بل قبل

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

أصل طرح كانط في كتابه مقدمة لكل ميتافيزيقا مقبلة، هو أنه لا يمكن جعل علم للميتافيزيقا تجريبيا بل قبلي، لذلك نجده يفرق بين الأحكام التحليلية والأحكام ا

أصل طرح كانط في كتابه مقدمة لكل ميتافيزيقا مقبلة، هو أنه لا يمكن جعل علم للميتافيزيقا تجريبيا بل قبلي، لذلك نجده يفرق بين الأحكام التحليلية والأحكام التركيبية، فلا يمكن للميتافيزيقا أن تعتمد على الأحكام التركيبية لأنها قبلية

ويعطي مثال بالرياضيات ضمن الأحكام التركيبية

٧+٥=١٢

فالعدد ١٢ ليس ضمن العددين السابقين بل هو إضافة وتوسع، لذا فهو حكم تركيبي وليس تحليلي، لأن التحليلي ينبغي أن يكون ضمن الموضوع وليس خارجا عنه، ويعطي مثال للتحليلي بالتمدد في الأجسام، لأن التمدد من ضمن الجسم وليس خارجا عنه، بينما الثقل مثلا هو خارج الجسم لذا فهو تركيبي

كانط ينتقد الطرح الميتافيزيقي قبله لأنها كانت تعتمد على ما هو خارجي وليس قبلي، لذا جاء بفلسفته في العقل المحض الذي يعيد الميتافيزيقا إليه

هذا الكتاب لكانط مهم جدًا ولم أقع عليه مؤخرًا،وعندما بدأت قراءة مشروع كانط كاملا لم أكن أعلم بهذا الكتاب،وأهمية هذا الكتاب أنه يلخص أهم أفكاره في نقد العقل المحض،فعندما بدأت قراءته وجدت أغلب أفكاره هي تلخيص لأطروحاته في العقل المحض،وقد أحال في الكتاب هذا إلى كتابه نقد العقل المحض

وهنا أوافق كانط تماما في أنه لا يمكن للميتافيزيقا أن تعتمد على التجريبية، لأنها ميتافيزيقية لا تخضع للفيزيقي الطبيعي