0

سأتحدث في عدة تغريدات عن (التمويل العقاري المرابحة) والمعالجة المحاسبية والضريبية لهذا التمويل ضمن

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

سأتحدث في عدة تغريدات عن (التمويل العقاري- المرابحة) والمعالجة المحاسبية والضريبية لهذا التمويل ضمن الأنظمة الرسمية. لكن قبل ذلك: ما هي أهمية هذا التو

سأتحدث في عدة تغريدات عن (التمويل العقاري- المرابحة) والمعالجة المحاسبية والضريبية لهذا التمويل ضمن الأنظمة الرسمية. لكن قبل ذلك: ما هي أهمية هذا التوريد ضمن نطاق ضريبة القيمة المضافة؟ على أمل أن يفيد هذا الحديث الزملاء المتخصصين بالضريبة.

يشكل بند المرابحة- التمويل العقاري، أكبر بنود توريدات ضريبة القيمة المضافة للشركات التمويلية والبنوك. وهذا البند تحديداً يقع ضمن ثلاث أنظمة وتعميمات رسمية: هيئة الزكاة والدخل، مؤسسة النقد العربي السعودي، وزارة الاسكان. فكيف يمكن التوفيق بين كل هذه الأنظمة والمعالجات المنطقية لها.

أي شركة تمويلية تمارس التمويل العقاري- المرابحة- يجب أن يكون لها -قبل الرقابة السليمة على المحاسبة- إدارة لمخاطر هذه التوريدات الخاضعة للضريبة. الخطأ البسيط والذي لم يلاحظ سيسجل التزام على الشركة، هذا غير الغرامات القياسية التي سيتم فرضها حسب النظام.

ومن الأسباب لوجود إدارة للمخاطر، وجود عدة افتراضات رئيسية يجب تحديدها قبل البدء في المعالجات المحاسبية. من هذه الافتراضات: هل المستفيد معفى حسب الامر الملكي؟ هل المطور العقار مسجل ضريبياً؟ هل الشيء محل التوريد عقار سكني قائم أم أرض؟ هل قيمة التوريد أعلى من ٨٥٠ ألف؟

إذا تم تحديد هذه الافتراضات الرئيسية بدقة، يمكن حينئذ تحديد المعالجة المحاسبية والضريبية لها. التغافل عن تحديد هذه الافتراضات سيؤدي لمعالجة غير سليمة، لن يكون هناك مطابقة سليمة للحسابات؛ والأمر الأهم: وجود تدفق نقدي سالب قد يؤثر على سيولة الشركة التمويلية.