0

من أفسد مشاريع الإصلاح الموهومة والتي لو صلحت منهجيتها لكانت من أعظمها إصلاحا : الطرق الفاسدة في تعل

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

من أفسد مشاريع الإصلاح الموهومة والتي لو صلحت منهجيتها لكانت من أعظمها إصلاحا : الطرق الفاسدة في تعليم العلم الشرعي . ١- فالتلقين والحفظ بلا عمق فهم ي

من أفسد مشاريع الإصلاح الموهومة والتي لو صلحت منهجيتها لكانت من أعظمها إصلاحا : الطرق الفاسدة في تعليم العلم الشرعي .

١- فالتلقين والحفظ بلا عمق فهم يخرج طلبةً أغبياء مغترين ، وسيكون مصيرهم : إما العزلة التامة عن المجتمع ، فلا يكون لهم أي أثر فيه ، وإما التطرف والغلو ،

وإما الإلحاد وترك الدين بالكلية . لأنه عاجز عن مواجهة الشبه .

فإذا زاد على هذا الخلل المنهجي في التعليم خلوه من تزكية النفس ، فقد تمت حبائل الشيطان ، فصار صيدا سهلا للشبهات والشهوات معا .

٢- ومناهج التعليم التي تقوم على نصرة الطائفة والحزب الديني ، فمشروعها هو تخربج جنود طائفية ، تظن أن أعظم معاركها هي معركة السلفي مع الأشعري ومع الصوفي ونحو ذلك من معارك الإسلاميين البينيّة :

فمثل هذه المشاريع ستزيد من ضعف المسلمين ومن تفرقهم ، وسيكون أتباعها مكشوفين أمام المعركة الكبرى أمام اللادينية (الإلحادية أو الربوبية أو الشهوانية)؛ لأن خريج هذه المدرسة لم يتعلم إلا على حمل السلاح في وجه الإسلامي وفي الساحة الإسلامية ،

فإذا تفاجأ بساحة اللادين وبسلاحه بدا فيها بلا درع يحصّنه فضلا عن سلاح يقاتل به .

ومثل هؤلاء حتى عزلته خطيرة ؛ لأنه جُهز ليكون جنديا ، فيبدأ سفيها طياشا يسب علماء المسلمين ويتطاول على كل مخالف لطائفته بغرور لا يشبه إلا غرور الخوارج والذي كان غرورا بجهلهم .