0

قرأت مقالات عديدة كتبها راشد الغنوشي في سبعينات القرن الماضي لاسيما في مجلة المعرفة فضلا عن إصداراته

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

قرأت مقالات عديدة كتبها راشد الغنوشي في سبعينات القرن الماضي لاسيما في مجلة المعرفة فضلا عن إصداراته.هنا أتحدث عن عقلية (احتجاجية)تشكلت في السبعينات و

قرأت مقالات عديدة كتبها راشد الغنوشي في سبعينات القرن الماضي لاسيما في مجلة المعرفة فضلا عن إصداراته.هنا أتحدث عن عقلية (احتجاجية)تشكلت في السبعينات و تغيرت و مرت بمراجعات صارت واضحة مابعد الاعتراف بحركة النهضة قانونيا. هذه المراجعات بمثابة ولادة جديدة لحركة النهضة فرضتها

1️⃣

تحولات سياسية و اقتصادية تأتي بمقدمتها الثورة التونسية و الانتقال الديمقراطي الذي جعل من حركة النهضة قوة سياسية .ولو لم يراجع الغنوشي أفكاره لصارت حركته مجرد ذكرى بصفحات التاريخ.وهنا سأتطرق الى حماسة الغنوشي ومراجعاته خاصة تجاه قضيتين مهمتين ،الثورة الإيرانية و الغزو العراقي.

2️⃣

و قبل عرض مواقف الغنوشي من القضايا السابقة ، ينبغي الاشارة الى أن التغريب البورقيبي و عنف بن علي لعبا دورا رئيسا في تشكيل عقلية الغنوشي الاحتجاجية ، وفي المنفى البريطاني حدثت عدة تغييرات استمرت لغاية الثورة التونسية ، فصار الانتقال واضحا من الاحتجاج الى المشاركة السياسية.

3️⃣

١- الثورة الايرانية؛

ذكر الغنوشي في كتابه( من تجربة الحركة الإسلامية في تونس ):أن الحركة دعمت الثورة ، بسبب مقولة ( الصراع بين المستضعفين و المستكبرين )،لذلك اشتد حماسنا للثورة الايرانية،ولقد جاءت هذه الثورة في الوقت المناسب لتعطينا أدوات تحليلية اسلامية لصراعات لم تستطع

4️⃣

بضاعتنا الثقافية التقليدية تأطيرها .و يضيف الغنوشي عن موقف الحركة من الثورة الايرانية "لم نلقِ بالاً لبعدها الشيعي الذي مثل حاجزا بينها و بين المسلمين في المشرق ..فقد استفدنا من أبعادها الاجتماعية دون تبني نهجها في التغيير ".وانتقد الغنوشي هذه الثورة باعتبارها "مشروع مغلق"

5️⃣


مهلب الشهابي

0 Blog des postes