0

انسحبت أمريكا من العراق بعد تمكينها إيران وعملاءها منه ومنعت مشاريع إسقاط بشار ومكنت إيران وعملاءها

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

انسحبت أمريكا من العراق بعد تمكينها إيران وعملاءها منه ومنعت مشاريع إسقاط بشار ومكنت إيران وعملاءها من سوريا ثم دفعت روسيا لتكون سوريا مسرحا لعملياتها

انسحبت أمريكا من العراق بعد تمكينها إيران وعملاءها منه

ومنعت مشاريع إسقاط بشار ومكنت إيران وعملاءها من سوريا

ثم دفعت روسيا لتكون سوريا مسرحا لعملياتها العسكرية كي تتمكن من تقييم قدراتها على الأرض

ثم تغاضت عن دخول تركيا لنفس السبب

وهاهي تسلم أفغانستان لقمة إلى إيران وتركيا والصين

إنها تعد لإسقاط القوى العالمية والإقليمية

بتنازعها المصالح في منطقة موغلة التعقيد في التاريخ والجغرافيا والاختلاف العرقي

دون أن تبذل في إسقاط تلك القوى جهدا

بالطبع لم تعد أمريكا قادرة على مقارعة الخصوم لوحدها

فتحولت إلى إشعال الحرائق ونفخ النار والتركيز بنفسها في قضايا محددة

الغريب أن الاستراتيجيات العسكرية الأمريكية انعكاس لخطط لعب الملاكمة الأمريكية

حيث اعتمدت سياسة تمكين الخصم من الضرب لإنهاكه وهو ماحدث مع روسيا التي كانت تظن أنها ستعود إلى مكانة الاتحاد السوفييتي عالميا بعد دخولها لسوريا والمنطقة وتحكمها بغاز أوروبا

ولكنها تراجعت في كل المجالات

وإيران تمددت وسيطرت ولكن بيتها أوهى من عنكبوت وهي مهددة بالسقوط كدولة في أي لحظة وشعبها في غاية الفقر وتنخره المخدرات والجهل

وابتلعت فوائض نفط دول الخليج بمشتريات الأسلحة والمنظومات الأمنية

عن طريق إذكاء الصراعات البينية والحروب في المنطقة

وقبلت تحول تركيا إلى الحكم الرئاسي

ومكنتها من التمدد في المنطقة والتقدم في الصناعات الدفاعية

وذلك في ظني لتمكين السلطة بصورة مركزية

تمهيدا لإسقاط القيادة التركية الحالية

ربما بعد سنة إذا استمر الأحداث بنفس هذا التسارع

لتتحول السلطة والقوة إلى يد حليف يخدم المصالح الأمريكية بامتياز

وبالعموم فالاستراتيجية الأمريكية


سمية السوسي

0 ব্লগ পোস্ট