0

موقع @AfricaConf: بعد 6 أشهر من استيلاء الجيش السوداني على السلطة مرة أخرى، يتشكل واقع جديد وسواء ك

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

موقع @Africa_Conf: بعد 6 أشهر من استيلاء الجيش السوداني على السلطة مرة أخرى، يتشكل واقع جديد وسواء كان ذلك دائما جزءا من أهداف الجيش، أو مجرد نتيجة لل

موقع @Africa_Conf: بعد 6 أشهر من استيلاء الجيش السوداني على السلطة مرة أخرى، يتشكل واقع جديد وسواء كان ذلك دائما جزءا من أهداف الجيش، أو مجرد نتيجة للأحداث، فإن الإسلاميين وليس فقط أعضاء حزب المؤتمر الوطني يستعيدون امتيازاتهم ويشغلون وظائف حكومية مهمة.

https://t.co/Qp1JgTE3ph

إحدى وجهات النظر ذات المصداقية المتزايدة هي أن إعادة الإسلاميين إلى السلطة هو خيار افتراضي، لأن صانعي الانقلاب لم يتمكنوا من الاتفاق فيما بينهم على من يرشحون أنفسهم كرئيس وزراء مدني. وتتزايد المخاوف من أن هذا الباب المفتوح سيسمح بدخول الجهاديين

هذا لا يعني استعادة حزب المؤتمر الوطني للسلطة، كان زعيم المجلس العسكري الجنرال عبد الفتاح البرهان نفسه مسؤولاً عن سقوطه ويبدو أن كل ما يأمله هو توسيع النطاق السياسي، يمكن أن يدعي مرة أخرى أن القوات المسلحة السودانية ليست مهتمة بحكم السودان ولكن ليس لديها خيار لأن المدنيون منقسمون

بعد انقلاب 25 أكتوبر، جرّب البرهان خيارات مختلفة، لكن فشل كل شيء.

حاول تعيين رئيس وزراء مدني لكنه لم يتمكن من الحصول على توافق بين مؤيديه. كما حاول بناء حزب مدني يمكن أن يكون بمثابة قاعدته السياسية

أمضى الوقت والمال في الانخراط مع الحزب الاتحادي الديمقراطي ثم الفصائل المنشقة عنه

لكنه فشل في التوصل إلى اتفاق ، على الرغم من الدعم المصري.

في وقت من الأوقات كان متعاطفًا مع جهود رئيس جامعة الخرطوم فدوى عبد الرحمن علي طه وبعض زملائها لبناء جبهة لجان مقاومة خالية من الشيوعيين وغيرهم من الراديكاليين. لكنهم فشلوا في تنظيم تجمع عملوا عليه لأشهر واستسلموا.