0

رمضان٢٢ النكبة72 (حذيفة بن اليمان ، عدوّ النفاق)? خرج أهل المدائن أفواجاً يستقبلون واليهم الج

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

#رمضان٢٢ #النكبة72 (حذيفة بن اليمان ، عدوّ النفاق)? خرج أهل المدائن أفواجاً يستقبلون واليهم الجديد الذي اختاره لهم عمر -رضي الله عنه- ، وإذ هم ين

#رمضان٢٢

#النكبة72

(حذيفة بن اليمان ، عدوّ النفاق)?

خرج أهل المدائن أفواجاً يستقبلون واليهم الجديد الذي اختاره لهم عمر -رضي الله عنه- ، وإذ هم ينتظرون الموكب الوافد ، أبصروا أمامهم رجلاً مضيئاً ، يركب حماراً على ظهره إكافٌ قديم ، وقد أسدل الرجل ساقيه وأمسك رغيفاً وملحاً ... https://t.co/LH72eOAXLT

بكلتا يديه ، وهو يأكل ويمضغ طعامه ، وحين عرفوا أنه #حذيفةبناليمان -رضي الله عنه- كاد صوابهم يطير !

وحين رأى حذيفة الناس يحدّقون به كأنهم ينتظرون حديثا منه ، ألقى على وجوههم نظرة فاحصة ثم قال : "إياكم ومواقف الفتن" ، قالوا : " وما مواقف الفتن ياأباعبدالله ؟" ، قال : "أبواب ...

"أبواب الأمراء ؛ يدخل أحدكم على الأمير أو الوالي ، فيصدِّقه بالكذب ، ويمتدحه بما ليس فيه" .

واستعاد الناس من فورهم ماسمعوه عن واليهم الجديد من أنه يمقت النفاق وأهله ويحتقره ؛ وكان هذا الاستهلال أصدق تعبير عن شخصية الحاكم الجديد.

ولقد تخصص حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه- في قراءة..

قراءة الوجوه والسرائر ، يقرأ الوجوه في نظرة ، ولقد بلغ من ذلك مايريد ، حتى كان أمير المؤمنين عمر -رضي الله عنه- وهو الملهم الفَطِن الأريب ، يستدلّ برأي حذيفة وببصيرته في اختيار الرجال ومعرفتهم ؛ يقول حذيفة -رضي الله عنه- : "كان الناس يسألون رسول الله عن الخير ، وكنت أسأله عن ...

الشر مخافة أن يدركني ؛ قلت : "يارسول الله إنا كنا في جاهلية وشر ، فجاءنا الله بهذا الخير ، فهل بعد هذا الخير من شر ؟"

قال -عليه الصلاة والسلام- :"نعم "

قلت : "فهل بعد هذا الشر من خير ؟"

قال : "نعم ، وفيه دَخَن"

قلت : "وما دَخَنُه ؟"

قال : "قوم يستنّون بغير سنتي ، ويهتدون بغير ...


إحسان اليعقوبي

0 Blog des postes