0

دولة عمرها 63 سنة حكمها العسكر لمدة 50 سنة! يعني 80% من عمرها عاشت إرادة الناس فيها مختطفة عبر مؤسسة

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

دولة عمرها 63 سنة حكمها العسكر لمدة 50 سنة! يعني 80% من عمرها عاشت إرادة الناس فيها مختطفة عبر مؤسسة مفروض تكون مهمتها حماية البلاد وليس إدارتها. &gt

دولة عمرها 63 سنة حكمها العسكر لمدة 50 سنة! يعني 80% من عمرها عاشت إرادة الناس فيها مختطفة عبر مؤسسة مفروض تكون مهمتها حماية البلاد وليس إدارتها.

> خلال الفترة دي ما اتكونت عند الناس فكرة واضحة عن دورهم في صنع القرار ولا اتكون عندهم مفهوم المواطنة والدولة ومؤسساتها.

من الأسباب دي (في رأيي) انو ما حصل شافو حاجة اتغيرت عن طريق احتجاج او تعبير عن رأي، (باختصار كدا ماف زول شايفها مجدية)، دي حاجة حرصت على ترسيخها الانظمة الاستبدادية عشان تقنع الناس انو "رايكم ما مهم وما ح يغير حاجة" والهدف طبعاً استمرارية اختطافها للسلطة.

كذلك مفهوم السلطة ممكن يتغير من تعريفه كوجاهة ومقدرة على البطش بدون عقاب او منح بدون حساب، و يتحول تدريجياً لمجرد أداة لها صلاحيات لإدارة شؤون الناس وليس لها إرادة لتفرضها و إنما تخضع لارادة الشعب عبر الانتخاب.

النقلة من مرحلة إدراك الشعب لحقيقة قوة رأيه و إرادتو ومرحلة استخدام أدوات لفرضها دي مهمة جداً في الفترة الحالية.

> من ضمن الأدوات دي هي المظاهرات و الاعتصامات والوقفات الاحتجاجية وغيرها.

> الفزلكة و الكلام الكتير دا عشان اقول الآتي:

أولاً:

مؤسف جداً استمرار الظروف البتفرض عليك تعطيل أو ترك أكل عيشك تأمين ومعاش أبناءك عشان تعتصم في ساحة وتتخذ الاعتصام كأدة. والتأكيد الظروف دي ما وليدة اللحظة. واكيد استنفذت كل الوسائل الأخرى جدواها.