يشيع الشعور بألم في منطقة صدر المرأة، خاصةً ناحية القلب، مما قد يثير القلق والخوف. ومع ذلك، ليس كل ألم في الصدر يشير إلى مشكلة قلبية خطيرة. يمكن لألم الصدر اليسري أن ينتج عن مجموعة متنوعة من الحالات الصحية التي تستحق الفحص والتقييم الطبي الدقيق. سنستعرض في هذا المقال بعض الأسباب الأكثر شيوعاً لهذه الآلام وكيف يمكنك التعامل معها بشكل فعال.
أولاً، من المهم ملاحظة أن آلام الصدر الناجمة عن أمراض القلب نادرة بالنسبة للنساء مقارنة بالرجال بسبب اختلافات بيولوجية وثقافية وبيئية. ولكن، هناك العديد من العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤدي إلى شعور بالألم في جانب واحد من الصدر، خاصة الجانب الأيسر. إليك بعض هذه الاحتمالات:
- التهاب الغدد الثديية (Mastitis): وهو حالة شائعة بعد الولادة تحدث عندما تصاب إحدى غدد الثدي بالالتهاب جرَّاء عدوى بكترية. قد تشعر الأم المرضعة بألم وتورُّم وانتفاخ واحمرار واحساس بحرارة حول الثدي المصاب. ويجب استشارة الطبيب فوراً للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين لمنع تفاقم الوضع.
- تكلسات الثدي: هي تراكم كتل صغيرة من الكالسيوم داخل نسيج الثدي وهي غير سرطانية عادة ولا تتطلب علاجاً إلا إذا كانت كبيرة جداً أو متعددة العدد وأثرت سلبياً على الراحة اليومية للمرأة.
- سرطان الثدي: رغم أنه أقل احتمالاً بين أسباب آلام الصدر اليسرى، إلا انه يستدعي الانتباه لأنه يصيب ثاني أكثر أنواع السرطان انتشارا بين النساء عالميا حسب منظمة الصحة العالمية.* *
- الضغط العصبي والتوتر النفسي: يمكن لهذه الحالة الجسدية والنفسية التأثير على جسم الإنسان بطرق مختلفة بما فيها ظهور آلام عضلية وصدمات نفسية تؤثر بدورها على مناطق حساسة مثل الجزء السفلي من الصدر.
- الربو ومشاكل الجهاز التنفسي المرتبطة بها: إذ يؤدي ضيق القصبات الهوائية وحدوث الصفير وصعوبات التنفس الى امتلاء القسم الأعلى من الجسم والشعور بنوع من الانزعاج المؤقت والذي يتم إدارته باستخدام أدوية موسعات الشعب الهوائية واستنشاق بخّاخات خاصة بإدارة حالات الربو.
- ارتداد الحموضة الحمضية المعدية: حيث تعود حمض المعدة نحو المرئ والقناة الهضمية العلوية مسببة حرقة وحموضة مزعجة مصحوبة بألم خلف لوحي الصدري وفي أعلى البطن نفسه. يساعد استخدام مضادات الحموضة والمواد المضادة للإلتهابات وزيادة كميات المياه خلال النهار وخفض مستوى الطعام المأكول, إضافة لبعض تمارين الاسترخاء لتخفيف حدة تلك المشاكل الصحية ذات الطابع الغذائي والإستهلاكي.
- خلل توازن هرمون الإستروجين والبروجسترون عند السيدات قبل فترة الحيض الشهرية بفترة قصيرة وقد يصل الأمر لحالة تسمى [متلازمة ماقبل الدورة الشهرية](https://www.mayoclinic.org/ar/diseases-conditions/premenstrual-syndrome/symptoms-causes/syc-20354689), ويمكن تخفيف الأعراض بواسطة تناول المكملات الغذائية المتخصصة تحت اشراف طبِّي مختص وبرامج تدريب رياضي محسنة للأداء البدني العام لجسم الأنثى أثناء مرحلة عمرها الجنسي النشيط والتي تبدأ منذ بلوغها حتى انقطاع دورتها الشهريّة تماما .
في النهاية ، فإن زيارة طبيبك الخاص مهمة للغاية للتأكد من سلامتك العامة ومن تحديد مصدر الألم الدقيق وإعطاء توصيات بشأن كيفية التصرف بناء عليه سواء كان مجرد عقد مؤقت مؤلمة للعضلات أو ذروة أخرى تحتاج لإجراءات طبية ودوائيه خاصه وفق رؤية وفهم حالتك الصحيه الظاهره حاليا ولذا فلا تغفل ابدا اهميه التواصل المستمر مع مهنئيك العاملين بالحقل الطبى المختص بكل مجال لاحظتي فيه ادنى علامه غير اعتيادي علي صحتك الشخصيه دون انتظار زيادة سوء وضعه وقبل الوصول لطريق مسدود يعرض حياتك وعافيتك لمزيد مخاطر صحية مستقبليه إن لم نقم باتخاذ الخطوات الوقائية اللازمه فور ظهو اول اشاراتها المبكرة المبشرة بمقدم المرض الوخيمة لاحقا !