- صاحب المنشور: سامي الدين اليعقوبي
ملخص النقاش:تناولت المحادثة أهمية الوحدة الوطنية وكيف يمكن تحقيقها عبر الجمع بين المؤسسات الديمقراطية القوية والمشاركة الفعالة للمجتمع المدني.
بدأت مجدولين بن المامون بالحديث عن ضرورة عدم التركيز فقط على المؤسسات الديمقراطية، بل الاعتراف بدور الشعب الأساسي في بناء الوحدة الحقيقية من خلال التفاعل اليومي ومواجهة التحديات معًا. ورغم اعترافها بأهمية الدعم الخارجي مثل دعم الإمارات العربية المتحدة، شددت على الحاجة لحلول جذرية طويلة الأمد.
من جانبها، أكدت بدرية الهلالي على توافقها مع فكرة مجدولين، لكنها ركزت أيضًا على دور المؤسسات الديمقراطية كمؤسسة أساسية لضمان الحقوق وحماية المشاركة السياسية. وأوضحت أنه بدون نظام سياسي عادل، قد تكون الجهود الشعبية غير كافية للتغلب على الانقسامات العميقة داخل المجتمع.
في نفس السياق، أكدت نادية بن داود على أهمية الجمع بين كلا الجانبين - المؤسسات المستقرة والمشاركة الشعبية النشطة - لخلق بيئة مواتية لوحدة وطنية حقيقية ودائمة. واستشهدت بأمثلة تاريخية حيث ساعد الوجود الحكومي المركزي القوي على توفير الاستقرار اللازم لتعزيز الوحدة.
على الرغم من بعض الاختلافات الطفيفة، كان جميع المتحدثين يتفقون عمومًا على أن تحقيق الوحدة الوطنية هو جهد مشترك يشمل الحكومة والمجتمع المدني. ويجب العمل معًا لتطوير هياكل سياسية واجتماعية راسخة تدعو إلى التعاون والاحترام المتبادل بين مختلف شرائح السكان.