- صاحب المنشور: ياسمين بن خليل
ملخص النقاش:تناولت المناقشة دور التحول الرقمي في إعادة تعريف مفاهيم العقوبات وصياغة مستقبل أكثر إيجابية للمجتمعات عبر التركيز على التعليم والتأهيل بدلًا من الانتقام. أكد المشاركون على أهمية الرقابة البشرية كضمان رئيسي لحماية حقوق الأفراد أثناء تنفيذ هذه البرامج.
أشار عبد المحسن بن عروس إلى أن التحول الرقمي قادر على تقديم حلول مبتكرة مثل المنصات الإلكترونية والدعم النفسي عن بعد وبرامج التدريب الشخصي المبنية على البيانات الذكية والتي تلبي الاحتياجات الخاصة لكل سجين. بينما سلطت سندس البصري الضوء على ضرورة عدم اعتبار التكنولوجيا بديلا كاملا عن التفاعل البشري الحيوي لما له تأثير عميق في دعم الصحة العقلية والسلوك الاجتماعي للسجناء.
من جهته، أيّد ناظم بن عيشة فكرة التكامل بين الحلول التقنية والعناصر البشرية حيث رأى بأن التقنيات الحديثة تعمل كمُعَزِّزة للدور التقليدي لموظفي الإصلاحيات وليس مُحلٌ محلَّتها تماماَ. وفي نهاية المطاف، نوّهت هند الدرويش بالحاجة للحفاظ على شعور التجارب الواقعية ضمن هذا السياق الجديد المستند إلى الابتكار التكنولوجي.
وبالتالي، خلص المتحاورون جميعاً لرؤيتهم المشتركة حول فوائد الجمع بين جانبي المعادلة إذ بإمكان التقدم العلمي مساعدة عملية إعادة تربية المجرمين وتمكين فهم أفضل لأسباب سلوكياتهم الانحرافية وهو أمر سيؤول بلا شك نحو تحقيق عدالة جنائية أكثر رحمة وإنسانية وسيادة لقانون الحقوق الأساسية للفئات المهمشة اجتماعياً.