- صاحب المنشور: دارين البدوي
ملخص النقاش:تدور المحادثة حول أهمية التوازن بين الأمن السياسي والاستقرار الاجتماعي والثقافي كركائز رئيسية لبناء مجتمع مستقر ومُسالم.
بدأت بشري القاسمي بتوجيه الانتقاد لنبيل بن قاسم بسبب تركيزه المفرط علي الجانب الأمني والسياسي وإهماله للجوانب الثقافية والاجتماعية كأساس للمشاكل المطروحة حالياً. حيث أكدت ضرورة أخذ دور الأمم المتحدة وغيرها من المؤسسات الدولية بعين الاعتبار فيما يتعلق بتحقيق السلام والحفاظ علي حقوق الانسان وفق القانون الدولي أثناء اقتراح حل سلمي لهذه المسائل.
لكن الكزيري السَّبْتِي رد بأن التركيز فقط علي هذَين العنصرَين يقللان من قيمة العناصر الأخرى وأن الانجازات المجتمعية والثقافية ستكون أحلاماً نهارية طالما غابت عنها ركيزة السياسة واستتباب الأمن. وشملت حجته أيضا فشل أمثال هذه المنظمات الدولية –مثل منظمة الأمم المتحده– في فض نزاعات عملاقة كتلك الموجودة حاليا بمناطق الشرق الأوسط وافريقبا مما يؤكد برأيّه فعالية التعامل المحلي والإقليمي أكثر.
وعلى الضفة الاخري, دافعت كلٌّ مِن عزيزة النجاري وميار بن لمُو عن عمل وقيمة تلك المنظمات العالمية مؤكدتان تأثيرهما ايجابيا ولو جزئيا وانطلاقًا منهما. بينما اتفقت الآراء مجدداً مع بشري القاسميين والرؤية الأولى عند تواجد عبداالبقي الديبي والذي أكد علي حاجة المجتمع الي كلا العنصرين السابق ذكرهما كأساس لتطوراته المستقبلية.
وفي النهاية يتضح لنا اختلاف وجهات نظر المشاركين بشأن مدى أهمية ودور السياسة والعوامل الخارجية اتجاه المجتمعات بالمقارنة بعدم الاستقرار الداخلي وكيفية مواجهة تلك العقبات. هناك اعتقادات مختلفة حول كون الامم المتحدة ذات فاعلية ام ان الاجراءات الاقليمية قد تساعد اكثر في ايجاد سلام واستقرار طويل المدى.