- صاحب المنشور: بشار الريفي
ملخص النقاش:تناول المحاور المشاركون وجهات نظر متضاربة بشأن طبيعة "الفوضى". حيث تراقب ملك الزموري الفوضى باعتبارها قوة دافعة للتغيير الإيجابي ووسيلة لتحقيق التقدم الشخصي والمجتمعي. فهي ترى فيها فرصة لإعادة تشكيل العالم واستنباط حلول مبتكرة لمعضلاته.
من ناحيته يرى كلٌّ من آمال والحسين بن زيد الجانب الآخر من العملة المعدنية - الجانب المظلم الذي يقابل به الضحايا آثار الكوارث الطبيعية والحالات الطارئة غير المتوقعة. يتحدثان بصوت عالٍ نيابة عن الأشخاص الذين تجردتهم الفوضى من أمانهم وهويتهم وقدرتهم على التأقلم وسط الفلتان العام الناتج عنها.
وبناء عليه تستمر المناقشة بين مؤيدي اعتبار الفوضى بيئة خصبة لفجر ثقافة جديدة مبنية على التعاون والمرونة وبين مستنكرين لسلوك بعض الناس أثناء حالات عدم الاستقرار هذه وما تخلفه من عواقب وخيمة خاصة فيما يتعلق بتأمين مجتمع صحي وآمن لكل مواطنيه بغض النظر عن وضعهم الصحي والعمر وغيرهما مما يستوجب توفير خدمات نوعية لهم.
وفي النهاية اتفق الجميع تقريبا بأنه سواء كانت الفوضى نعمة أم نقمة فتلك مسألة نسبية للغاية تعتمد بشكل رئيسي على كيفية إدارة مثل هذه المواقف ورد الفعل عليها سواء بالإيجاب والسعي للخروج بأكبر قدر ممكن من المكاسب منها أو بالسلب والخنوع لقوة الظرف وترك الأمر للعنان بلا رد فعل حازم وجاد.