- صاحب المنشور: وسن الدمشقي
ملخص النقاش:تناولت هذه المناقشة الحيّة قضية حساسة تتعلق بدور وسائل التواصل الاجتماعي والجمهور في نشر الأخبار الزائفة والمعلومات المضلِّلة.
وجهات نظر متنوعة حول المشكلة والحُلول المقترَحة
انقسم المشاركون في الرأي بشأن المسؤول عن ظاهرة الأخبار المزيفة؛ حيث يرى البعض مثل "يزيد الصقلى"، أنَّ المواطنين الرقميين يتحملون نصيباً كبيراً في تلك الظاهرة بسبب افتقار العديد منهم للمهارات اللازمة للتمييز بين المصادر الموثوق بها وغير الموثوقة. ويشدد أيضاً على أهمية توفير برامج تثقيفيَّة لرفع مستوى الوعي لدى المستخدمين قبل توجيه الاتهام لمنصات الويب المختلفة.
ومن جهة أخرى، أكدت "راضية السمان" و"دنيا العياشى" على الدور الرئيسي لهذه المنصات في تشكيل البيئات الإعلامية الافتراضية التي تتفاعل معها الجماهير. حيث اعتبرتا أن تصاميم المنصة وخوارزمياتها تؤثر تأثيرا مباشراً على نوعية المحتويات المنتشرة وبالتالي فهي لا يمكن تنحية مسئوليتها جانبا مهما كان الأمر متعلقا بمعرفة المستعمل النهائي.
"نهى الهضيبي" وصفت الخطاب السابق بأنه عاطفي ولم يكن مفيدا أبداً. أما "ياسر الشرِيف" فقد اختلف معه تمام الاختلاف مشيرا الى ان تحميل شركات التقنية عبء المسئولية كاملا يعد غير منطقي وان هناك ضرورة ملحة لإعادة النظر باسس التعليم والفطنة لدي مستعميل الانترنت حالياً لانهم هم العمود الفقري لحل مثل هذه القضايا الملحة والتي أصبحت جزء مهم من حياتنا اليومية.
الخُلاصة والاستنتاج النهائي للموضوع المطروح للنقاش العام :
بعد نقاش مطول واتفاق جزئي واختلاف آخر ، اتفق جميع الأعضاء تقريبا بان لكل طرف دوره الخاص سواء كانوا مؤسسات اعلامية او جمهور متجرّع لهذا العالم الجديد ؛ ولكن تبقى نقطة واحدة مشتركه وهي انه وفي انتظار تنظيم أفضل وهيكل اشمل لهذه الوسائط الحديثة فانه يتوجب علينا جميعا العمل سويا سواء كنا فرادى ام جماعات لنضمن بيئه صحفيه سليمة وقيمه اخلاقيه راسخه ضمن عالم اليوم المتصل عالميا وبشكل آني وفوري .