- صاحب المنشور: منصور المهنا
ملخص النقاش:تناولت المناقشة قضية مهمة تتعلق بتطبيق الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي ودوره في تعزيز الكرامة الإنسانية والحفاظ عليها.
بدايةً، أكدت سلمى بن يعيش على الحاجة الملحة لوضع أطر قانونية وتنظيمية قوية للحكم على استخدامات الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي. ورأت أنها الخطوة الأولى نحو تحقيق التوازن بين الاستفادة القصوى من قدراته التكنولوجية وحماية الحقوق الأساسية للإنسان، خاصة وأن عدم وجود تشريع واضح قد يؤدي لمشكلات كبيرة مستقبلاً.
من جانبه، ركز عبد الحميد العماري على الدور الحيوي للأعراف والقيم المجتمعية كأساس لأي تقدم علمي وتكنولوجي جديد. فالعناصر الأخلاقية كالرحمة والتعاطف هي ما يميز المهنة الطبية ويضمن بقائها سامية وهدفها خدمة البشر قبل أي اعتبار آخر. وفي نفس السياق اقترح حــنـفي بن توبــة الجمع بين كلا النهجين سواء القانوني المتعلق بوضع ضوابط واضحة والاستناد للعادات الاجتماعية الثابتة كأسلوب عمل أكثر فعالية.
اختتم أصيل بن شريف نقاشاته بالتأكيد بأنه لا يوجد تنافر بين الأمرين؛ فالقواعد القانونية هي انعكاس مباشر لقيم وثقافة الشعب نفسه بغرض تنظيم حياته اليومية وضمان العدالة الاجتماعية. وبالتالي فإن وجود نظام قانوني متطور يتماشى ويتلاءم مع ثوابت الأمّة سيكون بمثابة ضمان لاتخاذ قرارات مسؤولة بشأن تطبيقات الذكاء الصناعي المستحدثة والتي تعتبر بحق خطوة هامة نحو مستقبل أفضل صحيًا وإجتماعيًا.