- صاحب المنشور: الريفي بن البشير
ملخص النقاش:
تُعدّ المحادثة تحليلاً متعمقاً للعلاقة بين التنوع البيولوجي والكتلة الحيوية وأثرهما المشترك على استقرار وصحة النظم الإيكولوجية. تبدأ بفكرة المفكر أشرف بن معمر حيث يتحدث عن أهمية التنوع الحيوي في تعزيز القدرة على التأقلم مع تغير المناخ والحفاظ على الاستقرار البيئي. ثم تأتي سهيلة بن موسى بتعليق ذكي يُشدّد على الدور الحيوي للكتلة الحيوية، مشيرة إلى أنه بدون كمية كافية منها، حتى وإن كان هناك تنوع عالٍ في الأنواع، فقد تصبح هذه الأنظمة هشة وغير قادرَة على الصمود أمام تحديات كبيرة كالضغط الخارجي الناتج عن الاحتباس الحراري مثلاً. وبالتالي ترى سهيلة ضرورة البحث في كيفية الموازنة بين هذين العاملين للحصول على نظام طبيعي قوي ومستدام. ومن ناحية أخرى يدعو نصرالله الحدادي إلى عدم التقليل من أهمية التنوع وأن اعتماد النظام المناعي لأي غابة يعتمد أساسا عليه وعلى ترابطاته بينما تبقى الكتلة مؤشر متغير وليس المعيار الوحيد لقوتها الداخلية. وفي النهاية يأتي رأي إحسان التازي الداعم لفكرة التنوع ولكنه أيضا غير مغفلا لمدى حاجة هذا الأخير لدعم مادي عبر الكتلة الحيوية كي يتمكن حقا من تحمل المواجهات الكبيرة. وهكذا تختتم المناظرة بمقاربة شاملة وجذابه لعناصر بناء وهيكل أي بيئة مستقرة ومتكاملة.
وحيد المدغري
0 blog posts