- صاحب المنشور: رشيدة الهاشمي
ملخص النقاش:في حوارهما، يبحث المشاركون في إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي كدعم للفقهاء في تحليل النصوص الشرعية. بينما يدعو المهدي بن عبد الملك إلى تبني هذه التكنولوجيا كأداة مساعدة، تحذر عزة الهواري من أن تؤول العملية إلى الاعتماد الزائد عليه مما قد يؤثر سلباً على تطور المهارات البشرية.
يتصدى ملك البدوي لهذه القضية من خلال طرح سؤال مهم حول حيادية الأنظمة الرقمية ومدى تعرضها للمغالطات الناتجة عن بيانات التدريب المتحيزة. يرد ريم القروي بأن الخوف من التحيزات موجود سواء في الذكاء الاصطناعي أم في الأحكام البشرية، وأن الحل يكمن في الشفافية الأخلاقية أثناء التطوير.
وتُشدد عزة الهواري على الحاجة لإيجاد توازن بين الاستعانة بالتقنية الحديثة وبين الحفاظ على روح الفقه الإسلامي الأصيل. أما ريم القروي فتنظر للتكنولوجيا كأداة تعزيز وليست استبدالية، مشددة على ضرورة بقاء الإنسان صاحب الكلمة الأخيرة نظراً لطبيعة الدين الإسلامي المنبثقة من الروح والفهم العميق له.
وفي نهاية المطاف، يتضح لنا أن النقاش يدور حول كيفية تحقيق أفضل استفادة من التقدم التكنولوجي مع مراعاة قيم وأصول الفقه الإسلامي الثابتة.