- صاحب المنشور: إبتسام البلغيتي
ملخص النقاش:تدور المحادثة حول أهمية التكامل بين التعليم النظري والتعليم التطبيقي العملي في تحقيق النجاح الأكاديمي والمهني. حيث توافقت الآراء على فكرة أن التعليم النظري بمفرده غير كافٍ ولا يؤدي إلى التقدم المنشود، بينما أكدت بعض المشاركين أيضًا على أهميته كأساس ضروري لبناء المهارات والمعرفة.
بدأت ليلى الزرهوني بالتعبير عن اتفاقها مع أمل بن زروال بشأن التعليم القابل للتكيف، لكنها شددت على الحاجة الملحة لتركيز الجهود نحو التعليم العملي الفعّال، مشيرة إلى ضرورة وجود دعم نفسي واجتماعي قوي بجانب المناهج العملية.
وعلقت عليها مريم العماري مؤيدة لرأيها ومشددة على أهمية إيجاد طرق لتوفير التدريبات العملية للطالبات حتى يتمكنوا من ترجمة التعلم النظري إلى ممارسة فعلية وملموسة.
ثم تدخلت مديحة بن زينب لتوضح وجهة نظر مختلفة قليلاً، فهي ترى أنه لا يمكن الاستغناء عن التعليم النظري، إذ إنه يقدم أساساً صلباً يمكن البناء عليه عند الانتقال إلى مرحلة التطبيقات العملية. وأضافت مديحة أن أفضل حل هو الجمع بين النهجين للحصول على نتائج مثمرة.
وفي مداخلته الأخيرة، طرح خلف المراكشي رؤية شاملة تضمنت انتقاده للجانب النظري التقليدي وطرحه لحلول مستقبلية تتمثل في الربط بين عالم المال وسوق الأعمال وبين المؤسسات الأكاديمية لخلق آلية جديدة للتعاون المشترك تضمن تأهيلا فعلياً لمخرجات الجامعات وفق المتغيرات العالمية المتلاحقة.
وبذلك تختتم المناقشة بالإقرار بأهمية المزج ما بين اكتساب المعلومات النظرية وتطبيقها ميدانيا لإنتاج خريجين قادرين على مواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين بكفاءة عالية. وهذه الخلاصة تلخص جوهر الموضوع الذي تناولته المجموعة خلال جلساتها الحوارية الفكرية المثمرة والتي لامس الكثير منها جانبا مهما يتعلق بتطور وتوجه صناعة العليم حالياً وما يجب تغييره مستقبلا لإعداد جيل واع قادر على تحمل مسؤولياته تجاه نفسه ومحيطه وعالم الاقتصاد العالمي المتحول دوما بوتائر متزايده.