- صاحب المنشور: عالية بن عروس
ملخص النقاش:تدور المحادثة حول أهمية دمج المفاهيم البيئية في المناهج الدراسية كمرحلة أولى نحو تحقيق تغيير ثقافي يستهدف المجتمعات والأفراد.
تبدأ المناقشة مع تعليقات الشرقى">رنين الشرقي الذي يوضح أنه بينما يتفق جزئياً مع وجهة نظر المنوفي">عاطف المنوفي فيما يتعلق بالحاجة إلى حلول عملية أكثر، إلا أنها ترى أيضًا بأهمية الوعي الأولي والذي غالبًا ما يأتي كبداية لأفكار تغذيها التربية والتعليم.
في حين يشير التعليق الأول لـ عاطف المنوفي إلى تساؤلات مشروعة بشأن كيفية تنفيذ مثل تلك البرامج بشكل عملي وكيف يمكن جعل الأثر البيئي محسوسا خارج نطاق الشعارات، حيث يؤكد أنه يريد الرؤية العملية للخطوات الملموسة بالإضافة لتقديم برامج تربوية أكثر تحديدا ودقة لدعم هدف الدمج المقترح. ويتضح تركيزه على ضرورة توفير خطة واضحة حتى يتم تجنب اعتبار الموضوع مجرد كلام بلا معنى.
وبالتالي فإن رد كل من بوزرارة">وليد بوزرارة و بن_داوود">نديم بن داوود يدعو الى الاعتراف بالاثار الايجابية لهذا النهج باعتبار أنه بوابة اولية لإثراء العقل البشري بالأعمال المسؤولة بيئيا والتي بدورها سوف تؤدي الي تغير شامل مستدام . كما اقترحوا البدء بخطوات صغيرة وقابلة للتطبيق ثم متابعتها وتقويم نتائجها لمعرفة مدى نجاعتها واستمراريتها.
وفي النهاية، توصل المشاركون إلى اتفاق ضمني بأن هناك حاجة ماسّة لنشر وتعليم مبادىء الصون البيئي منذ المراحل الأولى للحياة البشرية وذلك بغاية تشكيل شخصيات مستقبلية قادرة علي مواجهة التحديات المقبلة والحفاظ عليها للأبد.