- صاحب المنشور: علي بن داوود
ملخص النقاش:
في نقاش واسع أثير مؤخراً, تم تسليط الضوء على واقع الرياضات الجماعية والفردية في المدن الناشئة التي تواجه تحديات كبيرة تهدد بتدهور مستمر لهذه القطاعات الرياضية. وقد جاءت آراء المشاركين متنوعة ومثرية للنقاش العام.
بدأت المحادثة بإسهام "إحسان اللمتوني"، الذي رسم صورة واضحة للتحديات الكبيرة التي تقابل هذه الرياضات. وأشار إلى الركود الواضح في معظم الرياضات باستثناء كرة القدم التي تشهد بعض التقدم والاستقرار النسبيين. وعزا "اللّمونتي" سبب هذا الانكماش إلى عوامل مثل النقص في الدعم المالي والبنوي بالإضافة إلى الغياب الملحوظ للإسترتيجيّات الطموحة والمثمرة لتحقيق التطوير المنشود لهذا المجال الحيوي والذي يعد ركيزة مهمة لصحة أبناء الوطن وشبابهم. وشدّد على ضرورة قيام الجهات المسؤولة باتخاذ إجراءات عملية وحاسمة لإعادة النشاط والحيوية لمجال الرياضة عموماً.
ومن جانبه, علّق "عبد السميع بن فضيل" موضحاً وجهة نظره المتعارضة مع فكرة حصر الاهتمام والدعم بكرة القدم وحدها متجاهلة بذلك العديد من أنواع الرياضات المختلفة ذات القيمة المعنوية والصحية العالية للمجتمعات. وطالب بأن يتم إعادة النظر بهذه السياسة الحمائية وأن توجه الأنظار نحو تقديم يد العون والمساعدة لبقية الاختصاصات الرياضية لما فيه صالح الجميع وتعزيز روح التعاون والتعددية داخل الأندية ومنتسبي عالم الكرة عموماً. كما أكدت مداخلاته التالية على نفس النهج الشامل لحاجة مختلف المجالات الرياضية للدعم الشامل عوضا عن اقتصاره على مجال واحد مهما بلغ عدد جمهوره وشهرته مقارنة الآخرين.
وفي خضم النقاش تدخل "مجد الدين البدوي" مقدماً دعمه لفكرة توسيع نطاقات الاهتمام وتشجيعه للفروع المتنوعة ضمن قطاع الرياضة مؤكدًا بأنه لا يجوز حرمان أي فرع منها ولو كان أقل شهرة وذلك لأنه يشكل مصدر سعادة ومتنفسا نفسيا وجسديا لمن يبدع به ويعمل عليه يوميا. وفي الوقت نفسه اقترح زاوية تفكير مغايرة وهي استخدام شعبيّة وانتشار لعبة كرة القدم كوسيلة لجذب رعاة جدد قادرين على دفع عجلة تقدم الحركة الرياضية برمتها للأمام وليس فقط تلك المتعلقة بالسحر المستدير.
وينهي "إحسان اللمتوني" حديثه بموافقة جزئيّة لرأي زميله السابق مضيفا رؤيته الشخصية المبنية على التركيز بداية بخوض تجربة ناجحة ضمن أحد أنواع الرياضة كالقدم مثالاً قبل الانتقال تدريجياً وبخطوات مدروسة لدعم باقي الاختصاصات الأخرى للاستفادة القصوى مما تحقق من نتائج ايجابية عبر بوابة زيادة نسبة الشعبيّة والإقبال عليها وبالتالي ضمان موارد مالية أكبر واستقطابا أكبر للمواهب الجديدة القادرة بدورها حمل راية صناعة المستقبل المشرف لرياضتنا الوطنية العزيزة علينا جميعا!
هل ترغب بتحويل النقاط الرئيسية إلي نص مترابط ؟ أم تريد المزيد من التحليل حسب طلبك الأصلي؟