- صاحب المنشور: الشريف الفاسي
ملخص النقاش:تناولت المحادثة بين مجموعة من الأشخاص تداخل الأدوار المختلفة - الحكومات والشعب والشركات – في تحقيق التغير الاجتماعي والإيكولوجي. بدأ نعيم بن عبد الكريم الحوار بتأكيد أهمية الضغط الشعبي والحملات المجتمعية، لكنه حذر من مخاطر الاستغلال المحتمل لهذا الضغط لتحقيق مصالح شخصية والتحايل على المساءلة الحقيقية.
ثم تدخل مراد اليحياوي ليشير إلى الدور الكبير الذي تلعبه الشركات في التدهور البيئي، مؤكدًا أنه لا يمكن قصر المناقشة على مستوى المواطن فحسب. أضاف عادل بن عبد المالك وجهة نظره قائلاً إن السلوك الفردي رغم بساطته، هو البداية لأي حركة تغيّر اجتماعي.
وأخيرًا أكدت توفيقة السهيلي على مسؤولية الشركات العملاقة كونها مسؤولة عن معظم النفايات والانبعاثات الخطيرة، مشددة على ضرورة محاسبتها والدفع نحو تحويلها لممارسات أكثر صداقة للبيئة والاستدامة.
في نهاية المطاف، اتفقت المجموعة على أن التغيير يتطلب جهدًا جماعيًا يشمل جميع القطاعات بدءًا من المواطنين وصولًا إلى المؤسسات الكبرى، مع الاعتراف بأهمية الاصلاحات الجذرية في الأنظمة القائمة.