- صاحب المنشور: سفيان الدين الحنفي
ملخص النقاش:تناولت المحادثة بين المشاركين نقاشاً حول العلاقة بين العلم والدين، حيث بدأ "العربي بن البشير" بتوضيح رؤيته التي تركز على تفاعل العلوم الطبيعية مثل الروبوتات والذكاء الاصطناعي مع الشريعة الإسلامية كمصدر قيادي ثابت. كما أكّد على أهمية الصحة والتغذية والمياه كأساس لصحة الإنسان.
من ناحيته، انتقد "أصيل الدين المرابط" هذا المنظور باعتباره عامًا ومبالغا فيه، مؤكدًا على الاختلاف الدائم بين العلم المتطور والدين الثابت. واستند أيضًا إلى عدم كفاية الفتوى لتغطية جميع جوانب حياة الفرد اليومية.
"زهراء الغنوشي"، ردّت عليه بقولها إن الدين ليس جامداً، وإنّه قادرٌ على مواكبة العصور عبر الاجتهاد والفقه الجديد. وأضافت أنه بالإمكان تحقيق تكامل بين العلوم المختلفة والإسلام طالما كانت هناك مرونة واستيعاب للتغييرات المجتمعية. أما "هناء بن فضيل"، فقد شاركت بنفس وجهة النظر تلك، موضِّحة كيف أنّ كلا المجالَين يستطيعان المساهمة فيما لدى الآخر بدون تعارض جوهري بينهما.
وفي نهاية اللقاء، تم التأكيد مجددًا من قبل "زهراء الغنوشي" على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار تطوُّر المفاهيم الدينية جنبًا إلى جنبٍ مع تقدُّم العلم، مما يسمح بانسياب سلس للمعرفة والاستنباطات الجديدة ضمن حدود العقائد والقوانين الشرعية.
وبهذا ينتهي ملخص النقاش المطروح، والذي يدعو للتفكير العميق بشأن الجمع الأمثل للمعرفة الإنسانية بمختلف أنواعها تحت مظلة واحدة شاملة ومتسامحة.