- صاحب المنشور: بسمة بن صديق
ملخص النقاش:تناولت المحادثة بين مجموعة من المشاركين دور التكنولوجيا في العملية التربوية ومدى تأثيرها على الجوانب الإنسانية والأخلاقية.
نقاط النقاش الرئيسية:
- التكنولوجيا كأداة مكملة: توافقت الآراء حول أهمية استغلال التكنولوجيا كوسيلة مساعدة للمعاهد التربوية، بحيث تعمل كمُسهّل للوصول إلى المعلومات والمعارف المختلفة، مع التأكيد على أنها لن تستطيع أبداً أن تحل محل الدور الحيوي للمدرسين والمعلمين الذين يعملون كنقطة ارتكاز رئيسية لتطوير شخصية الطالب وغرس قيمه الإنسانية فيه.
- السلاح ذو الحدين: أكدت جميع الأصوات بأن للتكنولوجيا وجهين؛ فهي تحمل القدرة الكبيرة للإسهام بإيجابية كبيرة في حياة الناس شرط حسن استعمالاتها وفهم طبيعتها جيداً، كما أنها تشكل خطراً حال اتخذ منها البعض وسائل لإضعاف الروابط الاجتماعية وتقويض القيم الحميدة. وبناء عليه يعتبر تدريب النشء منذ الصغر على التعامل الذكي مع تلك الوسائل أمر بالغ الضرورية.
- الحفاظ على الهوية الإنسانية وسط التطور التكنولوجي: شدد أغلبية المتداخلين على وجوب عدم السماح للعلمنة بالتكنولوجية بغزو عالم الأطفال والمراهقين والاستحواذ عليهم بالكامل حتى لا تتسبب بانعزالهم اجتماعياً وانعدام تفاعلهم الانساني الطبيعي الذي يعد جزء أساسيا لصقل شخصيتهم وشخصية أي فرد آخر ضمن المجتمع الواحد.
الخلاصة النهائية:
في نهاية الأمر اجمع الجميع بان المستقبل يحمل مزيداً ممّا سبق ذكره وأن المفتاح يقع تحت عبارة "التوازنات"، فكما ان زيادة شيء تقل معه قيمته كذلك الحال بالنسبة لاستخدامنا للأجهزة الإلكترونية المختلفة والتي بدون شك اصبح لها حضور طاغي اما قبل دخول المدرسة او بعدها لذلك فان وضع قواعد صارمة لتقنين وقت الشاشة واستعمالاتها امر ملزم للغاية بالإضافة لحشو برامج تعليمية مصاغة خصيصاً لهذا الغرض داخل المناهج الدراسية الرسمية لكل مرحلة عمرية. وهذا يعني ببساطة انه علينا ان نتكيف مع الواقع الجديد القائم حالياً ولا يعني هذا ابتعادا عنا عن هويتنا وقيمنا الاصيله وإنما تركيبة جديدة تؤلف بين العالم القديم وما يحمله من خبرة وعمق وبين متطلبات الزمن الحالي وما لديه من تقدم وامكانية الوصول لأفاق واسعة جديدة.