- صاحب المنشور: مولاي بن عمر
ملخص النقاش:تناولت المحادثة أهمية الجمع بين استخدام التكنولوجيا وتعزيز التطبيقات العملية لحماية البيئة وضمان الاستدامة. ركزت المتحدثات -ابتسام الزياني، وحنان البوخاري، وأحلام الدرقاوي، وفاطمة البناني- على الحاجة الملحة لموازنة الأدوات الرقمية الحديثة مع الأنشطة المحلية والملموسة.
بدأت ابتهاج الزياني بتأكيدها على ضرورة تجاوز مجرد الاعتماد على البرامج والأجهزة الإلكترونية، ودعت إلى تشجيع مبادرات ملموسة كالزراعة الحضرية وإعادة تدوير النفايات. وأضافت أنها رغم كون هذه الخطوات عملية للغاية، فإن التكنولوجيا تلعب أيضًا دوراً هاماً في زيادة نطاق وصول الرسائل البيئية وأثرها.
من جانب آخر، أكدت كلٌّ من حنان البوخاري وأحلام الدرقاوي وفاطمة البناني على قوة وسائل الإعلام الجديدة وقدرتها على رفع مستوى الوعي لدى الجمهور الواسع. وقد اتفقت جميع المشاركات تقريباً على أن النهج المثالي يكمن في مزيج متكامل بين كلا العنصرين؛ حيث تعمل التقنية كرافد قوي يساعد في تبادل المعلومات وترسيخ ثقافة الاستدامة بينما يتم ترجمة النظريات عبر أعمال حسية ومشاريع ميدانية.
وفي نهاية المطاف، خلص الجميع إلى أنه إن كانت التكنولوجيا بمثابة جسر لتوصيل رسالة الاستدامة، فهي تحتاج بالتأكيد إلى الدعم الواقعي الذي تقدمه التجارب اليومية والمشروعات المجتمعية كي تصبح الحياة أكثر اخضرارًا واستقرارًا بيئيا.