- صاحب المنشور: عزيزة القيرواني
ملخص النقاش:تناولت المحادثة نقاشًا ثرياً حول مستقبل التعليم وكيف يمكن تحويله ليصبح أكثر تكيُّفا وشخصانيَّة. اتفق المشاركون على الحاجة الملحة لإدخال التعديلات لتلبية متطلبات القرن الواحد والعشرين، حيث بات التركيز على تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي أمرًا حيويًا بدلًا من الاقتصار على ترسيخ المعلومات والمعرفة النظرية.
أكد "فتحي القفصي" على دور التفاعل الاجتماعي المتزايد في تعزيز التعاون بين مختلف الجهات لصالح العملية التعليمية. شدد أيضًا على أهمية تجاوز الجوانب التقنية البحتة نحو فهم طبيعة الإنسان وتعزيز قيمه المجتمعية لدفع عجلة التطوير التربوي قدما.
"عليان الزرهوني"، بدوره، توسَّعَ في طرح أسئلة جوهرية تتعلق بكيفيَّة تطبيق هذا النموذج الجديد داخل الواقع العملي للنظام المدرسي العربي الراهن؛ فشدد مثلاً على أهميَة دمج الطرائق الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي وغيرها مما يساعد المعلِّمين والمعلمات على مواجهة الاختلافات الكبيرة الموجودة بينهم وبين طلابهم وطالباتهم.
وفي نهاية المطاف، خلص الفريق إلى أهميَة إعادة هيكلة النظام التعليمي بحيث يصبح قادرًا حقًا على التعامل بموضوعية وعملية أكبر مع خصوصيات كل طالب وطالبة بغض النظر عن خلفياتهم وظروف حياتهم الشخصية والمادية. كما أكدوا جميعا بأن النجاح هنا مرتبط ارتباط وثيق بتوحيد جهود المجتمع بأكمله - سواء كان حكوميا أم مدنيا- لخوض غمار الإصلاح النوعي المطلوب.