- صاحب المنشور: أريج بن بركة
ملخص النقاش:تدور المحادثة حول مفهوم الاستثمار المستدام وأهميته في تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة تراعي البعد البيئي والاجتماعي. توافقت الآراء على أن التحدي الأساسي يكمن في الموازنة بين الأبعاد الثلاثة للاستدامة بدلا من اعتبار الاستثمار المستدام مجرد شعار تسويقي.
بدأ الرابح الحديث بالتأكيد على دور الاستثمار المستدام كمحرك رئيسي للتنمية المستدامة، بينما ركزت عبلة والغنوشي على أهمية الالتزام بالممارسات المسؤولة اجتماعيا وبيئيا وعدم تحويل هذا المفهوم لشعار دعائي بحت. أما عبد الجليل البرقانِي فقد شدد على ضرورة التحول من الشعارات التسويقية إلى تطبيق عملي لهذه المفاهيم.
من جهتها سلطت رواية المنصورية الضوء على قصور العديد من المؤسسات التي تستغل فكرة الاستثمار البليد لتعزيز سمعتها الخارجية رغم افتقار سياساتها الداخلية للمعايير المرتبطة بذلك. وفي حين انضم حمادى التونسى للمناشدات الداعية لمشاركة القطاع العام عبر رسم التشريعات الملائمة وحث الشركات باتجاه الانخراط النشط فى مثل هكذا مبادرات ومشاريع صديقه للبيئة، اعترضت عليه عبله غنوشي قائلة إن واجب الدولة لا يقف عند حد وضع اللوائح والقواعد ولكنه يشمل أيضا تبنى خططا واستراتيجيات وطنية ترتبط بتلك الغايات العالمية المشتركة.
وفي الخلاصة، يبدو واضحا حاجة العالم اليوم لقيادة مسؤولة وشاملة لكل قطاعات المجتمع المختلفة سواء كانت حكومية أم غير ربحية لدفع عجلة التقدم المضطلع بها حاليا وإرسائها فوق أسس راسخه تقوم عليها صناعة مستقبل أفضل لنا جميعا وللأجيال القادمه.