- صاحب المنشور: بسمة المدغري
ملخص النقاش:تتركز المناقشة الدائرة حول دور الذكاء الصناعي في المجال التعليمي وما إذا كان يشكل تهديدا أم فرصة للمعلمين والطلاب على حد سواء.
يبدأ "القاسمي بن زكري" نقاشه بالتعبير عن قلقه من التحولات المحتملة في سوق العمل المستقبلي والتي قد تؤدي إلى خسارة المعلمين لوظائفهم لصالح الروبوتات. وهو يحذر من عدم الاستهانة بتلك الاحتمالات وذلك استنادًا للأمثلة التاريخية الكثيرة لهذا الاتجاه. بينما يرى "وحيد المقراني" أن الذكاء الاصطناعي الحالي يعمل كمُيسِّر ومُسهّل وليس بديلاً مباشراً، مشيراً لأهميته في تعزيز الكفاءة والجودة داخل النظام التعليمي وأن رفض التطبيق لمجرد خوفٍ من الغد ليس الحل الصحيح.
"رحاب بن بكري"، رغم تقديرها لرؤية سند اللمتوني الإيجابية، تصر على ضرورة اليقظة والحذر عند التعامل مع أي تقدم تقني جديد خصوصاً فيما يتعلق بمصير العامل البشري. أما "سامي الدين بن يعيش" فهو متفائل أكثر تجاه الموضوع ويرى فوائد جمّة لاستخدام مثل هكذا أدوات خاصة أنها ستسمح للأستاذ تركيز جهوده على جوانب أخرى قيمة كالتعامل الشخصي الأوثق مع المتعلمين وانشاء برامج أكاديمية مصممة خصيصاً لحاجيات كل طالب/ـة.
وفي نهاية المطاف، يتفق الجميع ضمنياً على أن الأمر الأكثر أهمية هو كيفية إدارة عملية دمج الذكاء الصناعي بطرق ذكية حتى نحصد ثماره وتجنبا لأضراره.