0

عنوان المنافسة الفكريّة

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>تدور حلقة النقاش هذه حول فكرة "الهُويَّة" وما إذا كانت هناك حاجة لتحديدها وفهمها بعمق وسط عالم متزايد التعقيد وا

  • صاحب المنشور: شروق بن عمر

    ملخص النقاش:

    تدور حلقة النقاش هذه حول فكرة "الهُويَّة" وما إذا كانت هناك حاجة لتحديدها وفهمها بعمق وسط عالم متزايد التعقيد والحداثة المتطورة. يرى المتحدثون أنه رغم جمال الأصالة وقيمة الارتباط بالجذور الثقافية والدينية، فإن مجرد تقليد ذلك بلا تفكير نقدي يؤدي إلى انفصالٍ مُتَوَخَّيٍ عن الواقع المُعَاصِر.

يبدأ النقاش بتساؤلات من قبل أحد المشاركين يدعى مهند المرابط:

"هل ندرك حقًا جوهر هويتنا؟ إن فقدان الصلة بالتراث الثقافي والديني لا يقتصر فقط على تبني عادات وتقاليد الآخرين، بل أيضًا على النفور مما هو خاص بنا." ويضيف قائلا:"... علينا إعادة اكتشاف ذاتينا وغرس ثقافة النقد والبصيرة عند التعامل مع المؤثرات الخارجية المختلفة".

وفي رد منه، يشجع عبدالحق الكيلاني على نظرة أكثر مرونة فيما يتعلق بفكرة الانتماء والهوية. فهو يقترح بأن المشكلة ليست فقط في التقليد عمياء، لكن أيضا لأن الموروث لم يتم تقديمه لأصحاب الجيل الجديد بطرق مبتكرة وجذابة. لذلك فهو يرصد حلولا ممكنة منها:

  • إعادة تفسير الموروثات والقيم القديمة وفقا للسياقات الحديثة
  • عدم رفض كامل لجميع عناصر التطور الحضاري الجديد

هذا الرأي مدعوما برأيه التالي:

"...إعادة تعريف الذات ضمن سياق عصري"، حيث يستطيع الإنسان بذلك الجمع بين أصلِه وبين تحديث نفسه باستمرار كي يبقى متوافقا مع مستجدات الزمان والمكان."

ثم يأتي دور المفكر عيسى السوسي* الذي يوسع نطاق الحديث حين يقول:

"يمكنك إعادة تشكيل هويتك عبر منظور حديث وعالمي... الاختراع المستمر لهويتِكَ القوميَة والعالمِيَّة."

وأخيرًا تؤكد عايشة بنت الطّيب أهمِّـية تجديد طرق عرض الميراث للقادرين علي الاستقبال لهذه الأفكار الجديدة وذلك بقولها:

ليس الأهم هنا حفظ القيم نفسها وإن بمظهر محافظ عليها وإنما ايضا كيفية توصيله إليها مستخدماً وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من ادوات القرن الواحد والعشرين."

بشكل عام، تتفق الآراء جميعاً على وجود تنافر بين التقدم العلمي والثقافي العالمي وماضي المجتمعات المحلية الذي غالبا ما يعتبر غير قابل للتكييف بشكل مباشر للعصور الجديدة وهذا يستوجب نوعا محددا من التكيُّفات والتجديدات للحفاظ علي جوهره الأصلي وفي نفس الوقت مواكبته لعالم اليوم. كما شددوا جميعا علي ان أي تغيير او تطوير ينبغي ان يعتمد دائما علي اساس راسخ وثابت يقوم عليه بناء المستقبل المزدهر والمتوازن.